مر بها موسى عم، هي جمع سجسج وهو أرض ليست بصلبة ولا سهلة.
[سجع] فيه: إن أبا بكر اشترى جارية فأراد وطأها فقالت: إني حامل، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أحدكم إذا"سجع"ذلك"المسجع"فليس بالخيار على الله - وأمر بردها، أراد سلك ذلك المسلك وقصد ذلك المقصد، وأصل السجع القصد المستوى على نسق واحد. غ: و"سجع"الحمام، موالاة صوتها على طريقة واحدة. ك: فاجتنب"السجع"أي تكلفه، فلا يرد نحو: منزل الكتاب سريع الحساب، مما يتفق من غير تكلف. ن:"سجعا كسجع"الأعراب، ذمه لأنه عارض به حكم الشرع ورام إبطاله ولأنه تكلفه في مخاطبته. ط: وانظر"السجع"أي كسجع الكهان والمتشدقين المكتلفين في محاوراتهم، فلا يشكل الفواصل القرآنية، قوله: فإني عهدت، أي عرفت.
[سجف] نه: فيه: وألقى"السجف"أي الستر، وأسجفه إذا أرسله وأسبله، وقيل: لا يسمى سجفًا إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين. ك: حتى كشف"سجف"حجرته - بكسر مهملة وفتحها وسكون جيم، أي سترها أو الباب أو أحد طرفي الستر المفرج. ج:"السجاف"مثله. نه: وجهت"سجفه"أي هتكت سره وأخذت وجهه، ويروى بالدال - ويجئ.
[سجل] فيه: فأمر"بسجل"فصب على بوله، هو الدلو الملأي ماء وجمعه سجال، ومنه: والحرب بيننا"سجال"أي مرة لنا ومرة علينا، وأصله أن المستقين