باب الفاء مع الخاء
[فحخ] نام حتى سمع"فحيخه"، أي غطيطه وفيه:
أفلح من كانت له مزخة ... يزخها ثم ينام"الفخة"
أي ينام نومة يسمع فحيخة فيها. وفيه: هل أبيتن ليلة"بفخ"وحولي إذخر، هي موضع بمكة، وقيل: واد دفن به عبد الله بن عمر، وهو أيضا ما أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم عظيم بن الحارث.
[فخذ] فيه: لما نزلت (( وأنذر عشيرتك الأقربين ) )بات"يفخذ"عشيرته، يناديهم فخذًا فخذًا، وهم أقرب العشيرة إليه، وأولهم شعب فقبيلة ففصيلة فعمارة فبطن ففخذ. ط: وهو بالسكون وفي العضو يسكن ويكسر.
[فحر] نه: فيه: أنا سيد ولد آدم ولا"فخر"، هو ادعاء العظم والكبر والشرف أي لا أقوله تبجحًا، ولكن شكرًا لله وتحدثًا بنعمه. ط: وتبليغًا إلى الأمة ما يجب معرفته والإيمان به- واللواء في ل. ش: لا"أفتخر"به، بل بربي الذي أعطاني، أو لا أفتخر به لأني لم أنله من قبل نفسي بل بفضل ربي. ن: وح:"الفخر"في الأنساب، أي مع احتقاره غيره، وإلا فمطلقه معتبر بدليل طلب الكفاءة في النكاح. نه: وفيه: إنه خرج يتبرز فاتبعه عمر بأداوة و"فخارة"، هي ضربٌ من الخزف معروف، يعمل منه الجرار والكيزان وغيرهما. ك:"كالفخار": هو الطين المطبوخ بالنار، ويصنع - مجهول.
[فحم] نه: فيه"كان صلى الله عليه وسلم"فحمًا مفخمًا"، أي عظيمًا معظمًا في الصدور والعيون، ولم تكن خلقته في جسمه الضخامة، وقيل: الفخامة في وجهه نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة. شم: فخمًا-بفتح فاء وسكون خاء، ومفخمًا -بمفعول التفخيم."
بابه مع الدال
[فدح] نه: وعلى المسلمين أن لا يتركوا في الإسلام"مفدوحًا"في فداء أو عقل، هو من فدحه الدين أي أثقله. ومنه ح: لكشفك الكرب الذي"فدحنا"، أي أثقلنا.