فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 3305

ط: وفيه: المؤمن"مرآة"المؤمن، أي يرى من أخيه ما لا يرى من نفسه كما يرتسم في المرآة ما هو مختف عن صاحبها فيراه فيها، أي إنما يعلم عيبه بإعلام أخيه؛ قال رويم: لا يزال الصوفية بخير ما تنافروا، فإذا اصطلحوا هلكوا، أو هو إشارة على حسن تفقد بعضهم أحوال بعض إشفاقًا من ظهور النفس. نه: وفيه:"لا يتمرأى"أحدكم في الدنيا، أي لا ينظر فيها، وهو يتمفعل من الرؤية وميمه زائدةن وروى: لا يتمرأ أحدكم بالدنيا، من الشيء المرئ.

[مرث] نه: فيه: أتى السقاية فقال: اسقوني، فقال العباس: إنهم قد"مرثوه"وأفسدوه، أي وسخوه بإدخال اليد، والمرث: المرس، ومرث الصبي: عض بدردره. ومنه ح الزبير: قال لابنه: لا تخاصم الخوارج بالقرآن، خاصمهم بالسنة، قال ابنه: فخاصمتهم بها فكأنهم صبيان"يمرثون"سخبهم، أي يعضونها، والسخب: قلائد الخرز، يعني أنهم بهتوا وعجزوا عن الجواب.

[مرج] نه: فيه: كيف أنتم إذا"مرج"الدين، أي فسد وقلقت أسبابه، والمرج: الخلط. ومنه: قد"مرجت"عهودهم، أي اختلطت عهودهم. وفيه:"خلق الجان من"مارج"من نار"، أي لهبها المختلط بسوادها. وفي فرس المرابط: طول لها في"مرج"، هي الأرض الواسعة ذات نبات كثير تمرج فيه دواب أي تخلى تسرح مختلطة كيف شاءت. ن: ومنه: حتى تعود أرض العرب"مروجًا"، بكثرة الحروب والفتن وقلة الآمال وقرب الساعة فيتركونها مهملة. ط: أي ذات نبات وثمار ومياه بسبب خراب العمران. ك:"مرج"أمر الناس- بالكسر، ومرج الأمر رعيته- بالفتح، وأمثال هذا لا يناسب وضع الكتاب. غ: ""مرج"البحرين": خلى بينهما أو خلطهما. و"أمر"مريج""مختلط يقولون مرة: ساحر، ومرة: شاعر- وكذا وكذا. و"المرجان"صغار اللآلي. ط: ومنه: حتى تنزلوا"بمرج"، أي بروضة ذي تلول، بالضم أي موضع مرتفع، فيكرمهم الله بالشهادة أي يجعلهم شهداء، قوله: آمنا- اسم فاعل صفة صلح مجازًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت