وقد أحاطوا بحاضر فعم. وح: هجرة"الحاضر"أي المكان المحضور. وفي ح الضب:"يحضرني"من الله حاضرة، أي جماعة الملائكة. ومنه ح صلاة الصبح: فإنها مشهودة"محضورة"أي تحضرها ملائكة الليل والنهار. وح: هذه الحشوش"محتضرة"أي يحضرها الجن والشياطين. ط: لقصد الأذى. قا:"فإنهم"لمحضرون""أي في العذاب. نه وفيه: ما"بحضرتكم"أي ما هو حاضر عندكم موجود ولا تكلفوا غيره. ومنه: كنا"بحضرة"ماء، أي قربه. وفيه: ذكر صلى الله عليه وسلم الأيام وما في كل [منها] من الخير والشر ثم قال: والسبت"أحضر"إلا أن له أشطرًا، أي هو أكثر شرًا وهو أفعل من الحضور، ومنه:"حضر"فلان و"احتضر"إذا دنا موته، وروى بخاء معجمة وقيل: هو تصحيف، قوله: إلا أن له أشطرًا، أي له خير مع شره، ومنه: حلب الدهر أشطره، أي نال خيره وشره. وفيه: كفن صلى الله عليه وسلم في ثوبين"حضوريين"هو منسوب إلى حضور قرية باليمن. وحضير بفتح حاء قاع يسيل عليه فيض النقيع بنون. ن:"فأحضر فأحضرت"هو أشد من الهرولة، والهرولة فوق الإسراع. ش ومنه: فخرجت"أحضر"بضم همزة وسكون حاء أي أعدو. ن:"حضرت"الملائكة هم غير الحفظة، ووظيفتهم كتابة حاضري الجمعة. وح: هو"بحضرة"العدو، وهو مثلثة الحاء وبفتحتين مع حذف الهاء. ومنه:"حضرة"الأضحى. ط: أسرعوا إلى"حضائرهم"الحضيرة النخيلة ينتشر بسرها وهو أحضر. غ:""حاضرة"البحر"مجاورته. و"كل شرب محتضر"أي يحضرون حظهم من الماء وتحضر الناقة حظها. واستحضر دابته حملها على الحضر.
[حضرم] ك فيه: يسير الراكب من صنعاء إلى"حضرموت"بمفتوحة فساكنة بلد باليمن، وصنعاء قاعدة اليمن، فإن قلت: هما قريبان فلا مبالغة، قلت: الغرض انتفاء الخوف من الكفار، ويحتمل إرادة صنعاء الروم أو دمشق. نه: