فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 3305

بابه مع الذال

[رذذ] نه: ما أصاب أصحاب محمد يوم بدر إلا"رذاذ"لبدلهم الأرض، هو أقل ما يكون من المطر.

[رذل] فيه: أعوذ من"أرذل"العمر، أي أخره في حال الكبر والعجز والخرق، وأرذل الشيء رديه. ط: لأنه تفوت حينئذ ثمرة العلم من التفكر في ألائه والقيام بموجب شكره. ك: هو أن يهرم حتى ينقص عقله ويخرق حتى يعود كهيئة الطفولية ضعيف البنية سخيف العقل قليل الفهم. مد: وهو خمس وسبعون سنة أو ثمانون أو تسعون."كيلا يعلم"أي ينمي أو لا يزيد علمًا على ما علم.

[رذم] نه: في قدور"رذمة"أي متصببة من الامتلاء، والرذم القطر والسيلان، وجفنة رذوم وجفان رُذُم كأنها تسيل دسمًا لامتلائها. ومنه ح الكيل: لا دق ولا"رذم"ولا زلزلة، هو أن يملأ المكيال حتى يجاوز رأسه.

[رذا] في ح الصدقة: ولا يعطي"الرذية"أي الهزيلة، ناقة رذية ونوق رذايان والرذى الضعيف من كل شيء. وح يونس عليه السلام: فقاءه الحوت"رذيا"أي ضعيفا. وح ابن الأكوع: و"ارذوا"فرسين فأخذتهما، أي تركوها لضعفهما وهزالهما، وروى بمهملة وقد مر.

باب الراء مع الزاي

[رزء] في ح سراقة: فلم"يرزآني"شيئًا، أي لم يأخذا مني شيئًا، وأصله النقص. ومنه: أتعلمين أنا ما"رزأنا"من مائك شيئًا، أي ما نقصنا منه شيئًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت