باب نك
[نكب] نه: فيه: فقال بإصبعه يرفعها إلى السماء و"ينكبها"إلى الناس، أي يميلها، يريد به أن يشهد الله عليهم، من نكبت الإناء نكبًا ونكبته تنكيبًا- إذا أماله وكبه. ن: وروى بفوقيتين بعد كاف وهو بعيد المعنى. نه: ومنه ح سعد يوم الشورى:"نكبت"قرني فأخذت سهمي، أي كببت كنانتي. وح: إن أمير المؤمنين"نكب"كنانته فعجم عيدانها. وفي ح الزكاة:"نكبوا"عن الطعام، يريد الأكولة وذوات اللبن ونحوهما، أي أعرضوا عنها ولا تأخذوها في الزكاة. وفيه:"نكب"عن ذات الدر. وح قال لوحشي:"تنكب"عن وجهي، أي تنح وأعرض عني. وح:"نكب"عنا ابن أم عبد، أي نحه عنا، ونكب عن الطريق: عدل عنه، ونكب غيره. وفي ح قدوم المستضعفين بمكة: فجاؤوا يسوق بهم الوليد بن الوليد وسار ثلاثًا على قدميه وقد"نكب"بالحرة، أي نالته حجارتها وأصابته، ومنه"النكبة"وهي ما يصيب الإنسان من الحوادث. ومنه: إنه"نكبت"إصبعه، أي نالتها الحجارة. ط: ومنه: ما كان برسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا"نكبة"إلا أمر بوضع الحناء عليه، هي بفتح وسكون كاف: الجراحة بحجر أو شوكة. نه: وفيه: كان إذا خطب"تنكب"على قوس أو عصا، أي اتكأ عليها، وأصله: تنكب القوس وانتكبها- إذا علقها في منكبه. وفيه: خياركم ألينكم"مناكب"في الصلاة، هو جمع منكب وهو ما بين الكتف والعنق، أراد لزوم السكينة، وقيل: أن لا يمتنع على من يجيء ليدخل في الصف لضيق المكان. قس: حذاء"منكبيه"- بفتح ميم وكسر كاف. نه: وفيه: كان يتوسط العرفاء و"المناكب"، هم قوم دون العرفاء، جمع منكب، وقيل: هو رأس العرفاء، وقيل: أعوانهن والنكابة كالعرافة والنقابة. غ:"فامشوا في"مناكبها""جبالها وطرقها.