حتى"نفخ"، أي تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ كما يسمع من النائم. ك:"ينفخ"على إبراهيم، أي على ناره- ويتم في وزغ. وح: بعد"نفخة"الأخرى، أي نفخة الإحياء، والأولى نفخة الإماتة. وح: الصور ليس"بنافخ"، أي لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف ما لا يطاق.
[نفد] ن: فيه: كلما"نفدت"أخراها، بفتح فاء وإهمال دال وإعجامها. ك: فأكل حتى"نفدها"- بتشديد فاء وإهمال دال، أي أفناها. ش: ومنه: دون"نفاد"الإدلاء- بفتح نون، من نفد: فني.
[نفذ] نه: فيه: أيما رجل أشاد على مسلم بما هو بريء منه كان حقًا على الله أن يعذبه أو يأتي"بنفذ"ما قال، وهو بالحركة: المخرج والمخل، ويقال لمنفذ الجراحة: نفذ. وفيه: إنكم مجموعون في صعيد واحد"ينفذكم"البصر، من نفذني بصره- إذا بلغني وجاوزني، وأنفذت القوم- إذا خرقتهم ومشيت في وسطهم، فإن جزتهم حتى تخلفهم قلت: نفذتهم- بلا ألف وقيل: يقال بألف، قيل: أراد ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتي عليهم كلهم، وقيل: أراد بصر الناظر لاستواء الصعيد، وهو أولى لأن الله يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده ويرون ما يصير إليه. ن: ولأن رؤية الرحمن محيطة بكل حال، وينفذ- بفتح ياء أكثر من ضمها. نه: أبو حاتم: يروونه بمعجمة وإنما هو بمهملة أي يبلغ أولهم وأخرهم حتى يراهم كلهم ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنفذته. وفي ح بر الوالدين: الاستغفار لهما و"إنفاذ"عهدهما، أي إمضاء وصيتهما وما عهدا به. وفي ح المحرم: إذا أصاب أهله"ينفذان"لوجههما، أي يمضيان على حالهما ولا يبطلان حجهما. ومنه: قيل لعمر في طوافه: ألا تستلم؟ فقال:"انفذ"عنك فإنه صلى الله عليه وسلم لم يستلمه، أي دعه وتجاوزه،