فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 3305

إن الله يبغض الشيخ"الغربيب"، هو الشديد السواد وجمعه غرابيب"سود"، أي سود غرابيب إذ حقه التقديم. وح: ابتغوا"غرائبه"- شرح في أعربوا من ع.

[غربل] فيه: أعلنوا النكاح واضربوا عليها"بالغربال"، أي بالدف لأنه يشبهه في استدارته. ومنه: كيف بكم إذا كنتم في زمان"يغربل"الناس فيه"غربلة"، أي يذهب خيارهم ويبقى أراذلهم كأنه نقي بالغربال. ج: أراد إماتة الأحياء وبقاء الأشرار. نه: ومنه ح مكحول: ثم أتيت الشام"فغربلتها"، أي كشفت حال من بها وخبرتهم كأنه جعلهم في غربال نفرق بين الجيد والردئ. وفي ح ابن الزبير: أتيتموني فاتحي أفواهكم كأنكم"الغِربيل"، قيل: هو العصفور.

[غرث] فيه: كل عالم"غرثان"إلى علم، أي جائع. ومنه ش في عائشة: وتصبح"غرثى"من لحوم الغوافل. ك: أي جائعة لا تأكل لحوم الغافلات بالغيبة لتشبع بها، قوله: لكنك لست كذلك- أي اغتبت عائشة في الإفك. وأما الذي تولى كبره فهو ابن أبي. وإنما كان حسان من الحملة. ج: هو مؤنث غرثان، والغوافل جمع غافلة وأراد الغفلة المحمودة وهي لا نقدح في دين ولا مروة. ن: ومنه: لا يدخلني إلا ضعافهم"وغرثهم"- بمعجمة وراء مفتوحتين فمثلثة بمعنى الجوع، أي أهل الحاجة والفاقة، وروي: عجزتهم- جمع عاجز، وروي: غرتهم. نه: ومنه ح على: أبيت مبطانًا وحولي بطون"غرثى". وح ذم الزبيب: إن أكلته"غرنت"، وروي: وإن أتركه"أغرث"، أي أجوع، يعني أنه لا يعصم من الجوع عصمة التمر.

[غرر] فيه: جعل في الجنين"غرة"عبدًا أو أمة، هي العبد أو الأمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت