فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 3305

احترقوا أي صاروا في بهرة النهار أي وسطه. وح صلاة الضحى: إذا"بهرت"الشمس الأرض أي غلبها نورها. وح على: لا حتى"تبهر"البتيراء أي يستنير ضوؤها، لمن سأله: أصلي الضحى إذا بزغت الشمس؟. وح الفتنة: إن خشيت أن"يبهرك"شعاع السيف أي يغلبك ضوؤه وبريقه، ويتم في أحجار الزيت. وفيه: وقع عليه"البهر"هو بالضم ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من تتابع النفس. ومنه ح ابن عمر: أنه أصابه قطع أو"بهر". وفي ح عمر: رفع إليه غلام"ابتهر"جارية في شعره، الابتهار أن يقذف المرأة بنفسه كاذبًا فإن كان صادقًا فهو الابتيار. ومنه ح العوام:"الابتهار"بالذنب أعظم من ركوبه لأنه لم يدعه لنفسه إلا وهو لو قدر لفعل فهو كفاعله بالنية، وزاد عليه بهتك ستره وتبجحه بذنب لم يفعله. وفيه: إن ابن الصعبة أي طلحة بن عبيد الله ترك مائة"بهار"في كل"بهار"ثلاثة قناطير ذهب وفضة، البهار عندهم ثلاثمائة رطل.

[بهرج] فيه: أنه"بهرج"دم ابن الحارث أي أبطله وهو غير عربي. ومنه: إذ"بهرجتني"فلا أشربها أبدًا يعني الخمر أي أهدرتني بإسقاط الحد عني. وفي ح الحجاج: أنه أتى بجراب لؤلؤ"بهرج"أي رديء، وقيل:"بهرج"أي عدل به عن الطريق المسلوك خوفًا من العشار وهي معربة، وقيل: كلمة هندية أصلها نبهله وهو الرديء فنقلت إلى الفارسية فقيل: نبهره، ثم عربت فقيل: بهرج.

[بهز] فيه: أتى بشارب فخفق بالنعال و"بهز"بالأيدي. البهز الدفع العنيف.

[بهش] فيه: أنه يدلع لسانه للحسن فإذا رأى حمرة لسانه"بهش"إليه، يقال للإنسان إذا نظر إلى شيء فأعجبه واشتهاه وأسرع نحوه: قد بهش إليه. وح أهل الجنة: وإن أزواجه"لتبتهش"عند ذلك ابتهاشًا. وح ابن عباس: سئل عن حية قتلها فقال: هل"بهشت"إليك؟ أي أسرعت نحوك تريدك. وح: ما"بهشت"إليهم بقصبة أي ما أقبلت وأسرعت إليهم أدفعهم عني بقصبة. ك: هو بموحدة وهاء مفتوحة قاله أبو بكرة حين أرسل معاوية عبد الله بن عامر الحضرمي إلى البصرة ليأخذها من زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت