[خفف] نه فيه: أن بين أيدينا عقبة كؤدا لا يجوزها إلا"المخف"أخف الرجل فهو مخف وخف وخفيف إذا خفت حاله ودابته وإذا كان قليل الثقل، يزيد به المخف من الذنوب وأسباب الدنيا وعلقها. ومنه ح: نجا"المخفون". وح على لما استخلف في غزوة قال: يا رسول الله! يزعم المنافقون أنك استثقلتنيو"تخففت"مني، أي طلبت الخفة بترك استصحابي معك. وفي ح ابن مسعود: أنه كان"خفيف"ذات اليد، أي فقيرًا قليل المال والحظ من الدنيا، ويجمع الخفيف على أخفاف. ومنه ح: خرج شبان أصحابه و"أخفافهم"حُسرا، وهم من لا متاع معهم ولا سلاح، ويروى: خفافهم، وأخفاؤهم، وهما جمعًا خفيف أيضًا.: أخفاء جمع خف بكسر معجمة. ن: وهم المسارعون المستعجلون، وروى: جفاء - بضم جيم وبمد، والمراد من خرج معهم من أهل مكة للغنيمة. نه وفي ح خطبة مرضه عليه السلام: قد دنا مني"خفوف"من بين أظهركم، أي حركة وقرب ارتحال يريد الإنذار بموته صلى الله عليه وسلم. ومنه ح: قد كان منى"خفوف"أي عجلة وسرعة سير. وح: لما ذكر له قتل أبي جهل"استخفه"الفرح، أي تحرك لذل وخف وأصله السرعة. ومنه قول عبد الملك: لا تغتابن عندي الرعية فإني"لا يخفني"أي لا يحملني على الخفة فأغضب لذلك. وفيه: كان إذا بعث الخراص قال:"خففوا"الخرص فإن في المال العرية والوصية، أي لا تستقصوا عليهم فيه فإنهم يطعمون منها ويوصون. وفيه:"خففوا"على الأرض، وروى: خفوا، أي لا ترسلوا أنفسكم في السجود إرسالًا ثقيلًا فيؤثر في جباهكم. ومنه ح: إذا سجدت"فتخاف"أي ضع جبهتك على الأرض وضعًا خفيفًا، ويروى بجيم وقد مر. وفيه: لا سبق إلا في"خف"أو نصل أو حافر، أراد بالخف الإبل، أي في ذي خف وذي نصل وذي حافر، والخف للبعير كالحافر للفرس. ومنه: نهى عن حمى الأراك إلا ما لم تنله"أخفاف"الإبل، جمع خُف الجمل المسن، وقد مر في يحمي. وفيه: غليظة"الخف"استعار خف البعير لقدم الإنسان. ط:"خفف"على داود القرآن، أي القراءة فيقرأ القرآن أي الزبور قبل أن يسرج،