فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 3305

بابه مع الباء

[جبأ] فيه: فلما رأونا"جبأوا"من أخبيتهم أي خرجوا منها.

[جبب] فيه: كانوا"يجبون"أسنمة الإبل وهي حية، الجب القطع. ومنه ح حمزة: أنه"اجتب"أسنمة شارفي علي، افتعل من الجب. ن: وروى جب وأجب وكله بمعنى. نه وح: الانتباذ في المزادة"المجبوبة"وهي ما قطع رأسها وليس لها عزلاء من أسفلها يتنفس منها الشراب. وح ابن عباس: نهى صلى الله عليه وسلم من"الجب"قيل: وما الجب؟ فقالت امرأة: هو المزادة يخيط بعضها إلى بعض، كانوا ينتبذون فيها حتى ضريت أي تعودت الانتباذ فيها واستدت عليه ويقال لها المجبوبة أيضًا. وح خصى: أمر صلى الله عليه وسلم بقتله لما اتهم بالزنا فإذا هو"مجبوب"أي مقطوع الذكر. وح زنباع: أنه"جب"غلامًا له. وح: الإسلام"يجب"ما قبله، والتوبة"تجب"أي يقطعان ويمحوان ما قبلهما من الكفر والمعاصي. وفيه: المتمسك بطاعة الله إذا"جبب"الناس عنها كالكار بعد الفار أي إذا ترك الناس الطاعة ورغبوا عنها، من جبب الرجل إذا مضى مسرعًا فارًا من الشيء. وفيه: أن رجلًا مر"بجبوب"بدر، هو بالفتح الأرض الغليظة، وقيل: هو المدر جمع جبوبة. ومنه ح: رأيت المصطفى صلى الله عليهوسلم يصلي ويسجد على"الجبوب". وح دفن أم كلثوم: فطفق النبي صلى الله عليه ويسلم يلقى إليهم"بالجبوب"ويقول: سدوا الفرج. وح: أنه تناول"جبوبة"فتفل فيها. وح عمر: سأله رجل عنت لي عكرشة فشنقتها"بجبوبة"أي رميتها حتى كفت عن العدو. وفي قول بعض الصحابة عن امرأة تزوج بها: وجدتها كالخير من امرأة قباء"جباء"قالوا: وليس ذلك خيرًا، قال: ما ذاك بأدفأ للضجيع، ولا أروي للرضيع، يريد بالجباء أنها صغيرة الثديين وهي في اللغة أشبه بالتي لا عجز لها كالبعير الأجب الذي لا سنام له، وقيل: هي القليلة لحم الفخذين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت