ويفعلون به ما يفعلون بمن يحاربهم، فإن قيل: فكيف قتلاهم في النار والمخطئ من المجتهد معذور وكلا الفريقين مجتهد؟ قلت: هو توبيخ وتغليظ، ثم الأسلم أن لا يخوضوا في أمرهما. وفيه: جاهدوا المشركين بأموالكم و"ألسنتكم"، بأن تذموهم وثبوا أصناهم ودينهم وتخوفوهم بالقتل إلا إذا أدى سبهم لسب الله فيمتنع لقوله"ولا تسبوا الذين يدعون- إلخ". ش: والخطباء"اللسن"- بضم لام وسكون سين جمع لسن بفتح وكسر: الفصيح الذي يلسنك، أي يأخذك بلسانه. و"اجعل لي"لسان"صدق"أي ثناء حسنًا، وقد أعطى الذكر الجميل والقبول العام في كل الأديان بعده.
باب لص
[لصف] نه: فيه: لما وفد عبد المطلب وقريش إلى سيف بن ذي يزن فأذن لهم فإذا هو متمضمخ بالعبير"يلصف"وبيص المسك من مفرقه، أي يتلألؤ ويبرق.
[لصق] نه: فيه: فكيف أنت عند القرى؟ قال:"ألصق"بالناب الفانية والضرع الصغير الضعيف، أراد يلصق بها السيف فيعرقبها للضيفان. وفي ح حاطب: كنت"ملصقًا"في قريش، أي مقيم فيهم ولست منهم بالنسب.
[لصا] نه: فيه: من"لصا"مسلمًا، أي قذفه.
باب لط
[لطأ] نه:"اللاطئة"من الشجاج، السمحاق وهو الملطاة، والملطى والملطاة: قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه. وفيه:"لطئ"لساني فقل عن ذكر الله، أي يبس فكبر عليه فلم يستطع تحريكه، يقال: لطئ بالأرض- إذا لزق. وفيه: إذا ذكر عبد مناف"فالطه"، من: لطئ بالأرض، فحذف الهمزة ثم أتبعها هاء السكت، يريد: إذا ذكر فالتصقوا بالأرض ولا تعدوا أنفسكم وكونوا كالتراب، ويروى: