فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 3305

في علمه صلى الله عليه وسلم - ويتم في كذب من ك. وفيه: ما"شفيتني"فيما أردت، أي ما بلغتني غرضي وأزلت عني هم كشف هذا الأمر. ط: ليس منها إلا"شاف"كاف، أي شاف للعليل في فهم المقصود وكاف للإعجاز. وفيه: عليكم"بالشفاء"من العسل والقرآن، جعل الشفاء حقيقيًا وغير حقيقي ثم قسمه نحو: القلم أحد اللسانين. وفيه:"شفاء"لا يغادر، هو مصدر اشف المذكور أو المحذوف، وفيه إرشاد أن الشفاء الذي لا يغادر سقمًا هو شفاء الله وأن فيه تسكينًا ما. وفيه: و"شفى"من العليل من كان على"شفا"من أشفيت على الموت أشرفت، أو هو بمعنى الطرف كقوله تعالى (( وكنتم على"شفا"حفرة من النار ) ). و"شفة"الركى حافة البئر.

باب الشين مع القاف

[شقح] نه: نهى عن بيع الثمر حتى"يشقح"هو أن يحمر أو يصفر، أشقحت البسرة وشقحت تشقيحًا، والاسم الشقحة. ن: تشقه، وروي: تشقح، وهو بضم تاء وسكون شين، ومنهم من يفتح شين تشقه. نه: ومنه: كان على حيي بن أخطب حالة"شقحية"أي حمراء. وفي ح عمار لمن تناول من عائشة: اسكت مقبوحًا"مشقوحًا"أي مكسورًا أو مبعدًا، من الشقح الكسر أو البعد. ومنه حديثه الآخر لأم سلمة: دعي هذه المقبوحة"المشقوحة"يهني بنتها زينب وأخذها من حجرها وكانت طفلة.

[شقر] ط: فيه: فكميت على هذه الشية أو"أشقر"هو كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، والفرق بين الكميت والأشقر بفترة تعلو الحمرة وبسواد فيه. وفي التذكرة: إياك"والأشقر"فإنه تحت قرنه إلى قدمه مكر؛ قال الشافعي: كل من به عاهة في بدنه أو ناقص الخلق فاحذره فإنه صاحب الغرار ومعاملتهم غرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت