فهرس الكتاب

الصفحة 3043 من 3305

شأن المظلوم واختصاصه بمزيد قبوله، وفتح أبواب السماء مجاز عن إثارة الآثار العلوية وجمع الأسباب اسماوية على انتصاره بالانتقام من الظالم. سيد: قوم يعتدون في الطهور"الدعاء"، أي بنحو سؤال منازل الأنبياء، لأنه مما لم يبلغه عملًا وحالًا. وح:"الدعاء"هو العبادة، ثم استشهد بقوله"وقال ربكم ادعوني استجب لكم"لدلالتها على أن المقصود يترتب عليه ترتب الجزاء على الشرط والمسبب على السبب فيكون أتم العبادات. ك: من ذا الذي"يدعوني"فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، الدعاء نحو يا الله يا رحمن، والسؤال: الطلب، وهما واحد، واختلاف العبارات لتحقيق القضية. ش ح: إذا"دعى"به أجاب وإذا سئل به أعطى، الفرق بينهما أن الأول أبلغ فإن إجابة الداعي تشريف فيتضمن قضاء الحاجة، والسؤال ربما كان مذمومًا. وح: أي"الدعاء"أسمع - مر في جوف. ورفع إصبعه اليمنى و"دعا"بها - يجيء في عقد. وهل كنت"تدعو"الله بشيء - مر في خفت. ولا يخص نفسه"بالدعاء"- مر في خ. و"دعوة"إبراهيم - مر في جدل. وثم"دعا"بين ذلك- مر في ثم.

دف

[دفأ] لنا من"دفئهم"وصرامهم، قوله: فأسلموا بالميثاق والأمانة، أي استسلموا وأطاعوا، والميثاق: العهد، والأمانة: الأمان. حاشية: الدفء: السخونة، دفئ دفاءة ككره كراهة، وادفأ به أي لبس ما يدفئه وهو افتعل.

[دفع] فيه: فغفر له في أول"دفعه". ط: هو بالفتح للمرة أي يغفر للشهيد في أول صبة من دمه.

[دفف] فيه: سمعت"دف"نعليك في الجنة. قس: أي في النوم كما في مسلم لأنه لا يدخل أحد الجنة وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها يقظة كما وقع له في المعراج.

[دفن] فيه: لو حضرتك ما"دفنت"إلا حيث مت. غير: أي منعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت