ومنه في أهل الجنة: إنما"تدحمونهن دحما".
[دحمس] فيه: في ليلة ظلماء"دحمسة"أي مظلمة شديدة الظلمة. ومنه: وفيهم رجل"دحمسان"وروى: دحمساني، وقد مر.
[دحن] فيه: خلق الله أدم من"دحناء"ومسح ظهره بنعمان السحاب، دحناء اسم أرض، ويروى بجيم، وقد مر.
[دحى] فيه: اللهم"داحى المدحوات"وروى: المدحيات، الدحو البسط، والمدحوات الأرضون، دحا يدحو ويدحي أي بسط ووسع. ومنه: لا تكونوا كقيض بيض في"أداح"الأداحي جمع الأدحى وهو موضع تبيض فيه النعامة وتفرخ، وهو أفعول من دحى لأنها تدحوه برجلها، أي تبسطه. ومنه:"فدحا"السيل فيه بالبطحاء، أي رمى وألقى. ومنه ح أبى رافع: كنت ألاعب الحسن والحسين"بالمداحي"هي أحجار أمثال القرصة كانوا يحفرون حفيرة ويدحون فيها بتلك الأحجار، فإن وقع الحجر فيها فقد غلب وألا غُلب، والدحى رمى اللاعب بالحجر والجوز وغيره. ومنه: أنه سئل عن"الدحو"بالحجارة فقال: لا بأس به، أي المراماة بها والمسابقة. وفيه: كان جبريل يأتيه في صورة"دحية"كالكلبين هو ابن خليفة الصحابي، كان جميلًا حسن الصورة، ويروي بكسر دال وفتحها. والدحية رئيس الجند. ومنه ح: يدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف"دحية"مع كل"دحية"سبعون ألف ملك.
باب الدال مع الخاء
[دخخ] قال لابن صياد: خبأت لك خبيئًا، قال:"الدخ"، هو بضم دال وفتحها الدخان، وفسر فيه أنه أراد"يوم تأتي السماء بدخان مبين"، وقيل: إن الدجال يقتله عيسى عليه السلام بجبل الدخان، فلعله أراده تعريضًا بقتله لنه قد ظن أنه الدجال. ك: قيل أراد أن يقول: الدخان، فلم يقدر أن يتمه على عادة الكهان من اختطاف بعض