فقضى بالعدل"فبالحرى"أن ينقلب منه كفافًا، أي أهل له. غ:"تحروا رشدًا"قصدوا طريق الهدى. ورماه الله بأفعى"حارية"نقص جسمها وكبرت، فهي أخبث ما يكون.
بابه مع الزاي
[حزب] "تحزب"القوم، صاروا أحزابًا. و"الحازب"ما نابك من الشغل. نه: على"حزبي"من القرآن، هو ما يجعله على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد، والحزب النوبة في ورود الماء. ومنه: سألت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: كيف"تحزبون"القرىن. وفيه: اللهم اهزم"الأحزاب"وزلزلهم، هو جمع حزب: الطوائف من الناس. ويوم"الأحزاب"غزوة الخندق. ط: وهزم"الأحزاب"أي المجتمعة من قبائل شتى يوم الخندق، وهم قريش في عشرة آلاف، وأهل تهامة وغطفان في ألف، وهوازن، وبنو قريظة والنضير، فأرسل عليهم جنودًا وريحًا، وقذف الرعب فانهزموا من غير قتال. ن: وذلك سنة أربع في شوال. ش: و"تحزبهم"لهلكة، بضم هاء وسكون لام أي تجمعهم لها. ن: كان إذا"حزبه"مهم أي نابه وألم به أمر شديد دعا بها، قيل: هذه الفضائل إنما هي للشريف في الدين والطاهر من الكبائر، لكن الصحيح أنها عام، فإن قيل: ليس فيه دعاء، قلت: هو استفتاح دعاء ثم يدعو بما شاء بعده، وقيل: من شغله ذكره يعطيه أفضل. نه: و"حوازب"الخطوب، جمع حازب وهو الأمر الشديد. ومنه