فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 3305

النجاة وقيل: الثاني للتفضيل ولذا عطف عليه"وأضل". نه: أي أضل طريقًا من الأعمى. ك:"لم حشرتني"أعمى""أي عن حجتي"وقد كنت بصيرا"عالمًا بها. مد:"ونحشره يوم القيامة"أعمى""أي أعمى القلب أو البصر ويؤيده"قال رب لم حشرتني"إلخ. ك: وفي ح الشجرة:"فعميت"علينا، أي اشتبهت، قالوا: سبب خفائها خوف تعظيمها إياها وعبادتهم لها. ن: حتى انتهينا إلى الصخرة"فعمي"عليها، بفتح عين وكسر ميم، وروى بضم عين وتشديد ميم، وروى بغين معجمة. ط: حبك الشيء"يعمى"ويصم، من أعماه أي جعله أعمى وأصمه جعله أصم، أي ترى من المحبوب القبيح حسنًا وتسمع منه الجفاء جميلًا:

وعين الرضى عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا

يعني حبه إياه يعميه عن أني بصر الحق ويسمعه، والحديث ذو الوجهين. وح: أ"فعمياوان"، ظاهره تحريم نظرهن إلى الأجنبي مطلقًا، ومنهم من قيده بخوف الفتنة توفيقًا بينه وبين ح نظر عائشة إلى الحبشة، قوله: وميمونة- بالرفع عطفًا على ضمير كانت، وبالنصب عطفًا على ضمير إنها، وبالجر عطفًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

باب العين مع النون

[عنب] نه: أبو"عنبة"- بكسر عين وفتح نون بئر بالمدينة. و"عنابة"- بالضم والتخفيف قارة سوداء بين مكة والمدينة مسكن زين العابدين.

[عنبر] فيه: فألقى لهم البحر دابة"العنبر"، هي سمكة كبيرة يتخذ من جلدها التراس ويقال للترس. ك: هو بمفتوحة فنون ساكنة فموحدة مفتوحة فراء. ن: وفيه: سئل عن زكاة"العنبر"فقال: غنما هو شيء دسره البحر، هو الطيب المعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت