من الأسرة القد، وهي قدر ما يشد به الأسير. ومنه ح: الدعاء فأصبح طليق عفوك من"إسار"غضبك بالكسر مصدر أسرته أسرًا وإسارًا وهو أيضًا الحبل. وفيه: إذا ذكر داود عقاب الله تخلعت أوصاله لا يشدها إلا"الأسر"أي الشد والعصب، والأسر القوة والحبس. ومنه: الأسير. ط:"مأسور"بدينه أي مشدود بالإسار. ج: تبرق"أسارير"وجهه أي تكاسيره ويجيء في السين. نه وفيه: إن أبى أخذه"الأسر"يعني احتباس البول فهو مأسور، وفيه زنى رجل في"أسرة"من الناس، الأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته لأنه يتقوى بهم. وفيه: تجفو القبيلة"بأسرها"أي جميعها. غ: شددنا"أسرهم"أي خلقهم، والأسر الشد فبعض الخلق مشدود إلى بعض، أو أراد شد المصرتين لا تسترخيان قبل الإرادة.
[أسس] نه فيه:"أسس"بين الناس في وجهك وعدلك أي سو بينهم من ساس الناس يسوسهم والهمزة زائدة، وروى أس من المواساة.
[أسط] ن فيه: أمثال"الأسطوان"بضم همزة وطاء جمع أسطوانة وهي العمود.
[أسف] نه فيه: لا تقتلوا"أسيفا"أي الشيخ الفاني، وقيل العبد، وقيل الأسير. وأبو بكر رجل"أسيف"أي سريع البكاء والحزن، وقيل الرقيق. وموت الفجأة أخذة"أسف"للكافر أي أخذة غضب، أو غضبان. ومنه ح: إنهم إن كانوا ليكرهون أخذة"الأسف". ق: فلما"أسفونا"أسخطونا. ط: الأسف بفتح سين الغضب، وبكسرها الغضبان، وروى بهما يعني موت الفجأة أثر غضبه حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة ولم يمرضه ليكفر ذنوبه. شفا: والمؤمن غالبًا يستعد لحلوله فيريحه من نصب الدنيا. ط ومنه:"فأسفت"عليها أي غضبت وكنت من بني آدم، عذر لغضبه ولطمه"ولكن صككتها"استدراك مما يلزم الأسف من الانتقام الشديد أي أردت ضربها شديدًا لكني صككتها. ومنه:"فأسف"على ما فاته منه أي