وكانوا يبنون بروجًا للحمامات.
[ريف] نه: فيه: تفتح"الأرياف"فيخرج إليها الناس، هي جمع ريف وهو كل أرض فيها زرع ونخل، وقيل: هو ما قارب الماء من الأرض. ومنه ح العرنيين: كنا أهل ضرع ولم نكن أهل"ريف"أي من أهل البادية لا من أهل المدن. وح: وهي أرض"ريفنا"وميرتنا. ط: و"الميرة"بكسر ميم الطعام المجاوب. ن: ومنه: انقل عيالي على بعض"الريف"أي أرض الزرع الطعام المجلوب. ن: ومنه: انقل عيالي إلى بعض"الريف"أي أرض الزرع والخصب. وح: لما دنا الناس من"الريف"أي مواضع كثيرة الماء والخصب وكثيرة الأعناب والثمار أكثروا من شرب الخمر فزاد عمر في حدها زجرًا لهم. ك: الريف بكسر راء.
[ريق] نه: فيه: فإذا"بريق"سيف - كذا يروى بكسر باء وفتح راء، من راق السراب إذا لمع، ولو روى بفتحها من البريق لكان بينا. ط: كان"يهريق"الماء فيتيمم، أي يستعمل الماء قبل الوقت فإذا لم يبق في الوقت يتيم، وقيل: أي يبول. وفيه: ومطلب دم امرئ"ليهريق"أي قاصد دم بغير حق لا لغرض بل لمطلق كونه قتلًا كما يفعله شرطاء زماننان وأصله لياريق من أراق فأبدلت الهمزة هاء. ك: هو بضم ياء وفتح هاء وسكونها. وفيه:"أهريقوها"أي القدور بسكون هاء وفتحها، وجاز حذف الهمزة أو الهاء أو الياء، وتهريقها يجوز بحذف ياء. ج: من أراقه وهراقه وإهراقه إذا بدده وأجراه من إنائه، أبدل الهمزة من الهاء ثم جمع بينهما.
[ريم] نه: فيه:"لا ترم"من منزلك غدًا، أي لا تبرح، من رام يريم إذا برح وزال من مكانه، وأكثر استعماله في المنفى. ومنه: فوالكعبة ما"راموا"أي ما برحوا. و"ريم"بكسر راء موضع قريب من المدينة. ج: لا"أريم"عن مكاني، لا أبرح. ومنه:"فلم يرم"حمص. قس: هو بفتح ياء وكسر راء أي لم يبرح