فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 3305

وقيل: ختنه عبد المطلب يوم سابعه، وروى عن كعب أنه ولد ثلاثة عشرًا من الأنبياء مختونًا.

بابه مع الثاء

[خثر] نه فيه: فأصبح صلى الله عليه وسلم وهو"خاثر"النفس، أي ثقيله غير طيب ولا نشيط. ومنه ح: يا أم سليم! ما لي أرى ابنك"خاثر"النفس؟ قالت: ماتت صعوته. وح على: ذكرنا له الذي رأينا"خثوره". ش ومنه:"خثارة"النفس، بضم خاء ثقلها وعدم نشاطها.

[خثل] نه فيه: أحب صبياننا إلينا العريض"الخثلة"هي الحوصلة، وقيل: ما بين السرة إلى العانة، وقد تفتح الثاء.

[خثا] فيه: فأخذ من"خثى"الإبل ففته، أي روثها، وأصله للبقر فاستعار للإبل.

بابه مع الجيم

[خجج] في ح بناء الكعبة: فبعث الله السكينة وهي ريح"خجوج"فتطوقت بالبيت، وروى: فتطوت موضع البيت كالجحفة، يقال ريح خجوج، أي شديدة المرور في غير استواء، وأصل الخج الشق. ومنه ح: كان إذا حمل فكأنه"خجوج". وفيه: الذي بنى الكعبة لقريش وكان روميًا كان في سفينة أصابتها ريح"فخجتها"أي صرفتها عن جهتها ومقصدها بشدة عصفها.

[خجل] فيه: قال للنساء: إذا شبعتن"خجلتن"أراد الكسل والتواني لأن الخجل يسكت ويسكن ولا يتحرك، وقيل: الخجل أن يلتبس على الرجل أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت