فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 3305

من الظهور والعلو والانتشار. ومنه: إن هذا الأمر قد"تفشغ"، أي فشا وانتشر. وح: ما هذه الفتيا التي"تفشغت"في الناس، ويروى: تشغفت- وقد مر. وفيه: إن وفد البصرة أتوه وقد"تفشغوا"، أي لبسوا أخشن ثيابهم ولم يتهيؤوا للقائه؛ الزمخشري: لعله مصحف من: تقشفوا، والتقشف أن لا يتعهد الرجل نفسه. وفيه: كان آدم ذا ضفيرتين"أفشغ"الثنيتين، أي ناتئهما خارجتين عن نضد الأسنان.

[فشفش] فيه: سميتك"الفشفاش"، يعني سيفه، وهو الذي لم يحكم عمله، وفشفش في القول- إذا أفرط في الكذب.

[فشل] في ح علي للصديق: كنت للدين يعسوبًا أولًا حين نفر الناس وآخرًا حين"فشلوا"، الفشل: الفزع والضعف. ومنه: (( إذ همت طائفتين منكم"أن تفشلا") ). وح: والعلهز"الفشل"، أي الضعيف يعني الفشل مدخره وآكله، فصرف الوصف إلى العلهز وهو في الحقيقة لآكله، ويروى بسين مهملة.

[فشا] فيه: ضموا"فواشيكم"، هو جمع فاشية، وهي الماشية التي تنتشر من المال كالإبل والبقر والغنم السائمة، وأفشى الرجل- إذا كثرت مواشيه. ط: ومنه: لا ترسلوا"فواشيكم"حتى تذهب فحمة العشاء. نه: ومنه ح هوازن: لما انهزموا قالوا: الرأي أن ندخل في الحصن ما قدرنا عليه من"فاشيتنا"، أي مواشينا. ومنه: فلما رآه أصحابه قد تختم به"فشت"خواتيم الذهب، أي كثرت وانتشرت. ومنه ح:"أفشى"الله ضيعته، أي كثر معاشه ليشغله عن الآخرة، وروي: أفسد الله ضيعته- بضاد. وح: وآية ذلك أن"تفشو"الفاقة. قس: ومنه: و"ليفشوا"العلم، من الإفشاء بضم تحتية، وليجلسوا- بفتح تحتية وسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت