فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 3305

وهو يدل على طي الزمان كما يطوي المكان، ولا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الإلهي، ويتم في قرأ. ك: وضوء"خفيفًا"أي مرة مرة، أو باستعمال الماء بخلاف عادته. وفيه:"يخففه"عمرو بالغسل الخفيف مع الإسباغ ويقلله بالاقتصار مرة. وفي ح عائشة: إذا أعجبك حسن عمل امريء فقل: اعملوا فسيرى الله عملكم و"لا يستخفنك"أحد بأن تزكي عمله بالمعجل بل تفوض الأمر إلى الله ورسوله. مق: أي لا تتحرك لما رأيت منه ولا تغتر به، وأصل الخف السرعة. زر: أي لا يستخفنك بعلمه فتن به الخير حتى تراه عاملًا على شرع الله ورسوله. وكان يحب ما"يخفف"عنهم، روى مبنيا للفاعل والمفعول، وخفف بالماضي، وكلها من التفعيل. ن:"أخف"الحدود- بالنصب، أي أجلده كأخف الحدود. وفيه: في"خفة"الطير وأحلام السباع، أي يكونون في سرعتهم إلى الشرور وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير وفي ظلم بعضهم بعضًا في أخلاق السباع. غ:"لا يستخفنك"أي لا يستجهلنك. و""فاستخف"قومه"حملهم على الخفة والجهل. وأخف أغضب حتى حمل على الخفة و"تستخفونها"يخف عليكم حملها. مد: "حملت حملًا"خفيفًا"أي خف عليها ولم تلق كربا كما تلقى بعض الحبالى من الكرب. وح: يسمع بكاء الصبي "فيخف"يجيء في فتنة."

[خفق] نه فيه: يخرج الدجال في"خفقة"من الدين وإدبار من العلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت