فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 3305

وفي ح المواقيت: لما فتح هذان"المصران"، أي كوفة والبصرة، والمصر: المدينة، وقيل لهما: المصران، لأن عمر قال لهم: لا تجعلوا البحر فيما بيني وبينكم، مصروها، أي صيروها مصرًا بيني وبين البحر يعني حدًا، والمصر: الحاجز بين الشيئين. ط:"يمصرون أمصارًا"، أي يتخذون بلادًا. نه: وفيه: لا"يمصر"لبنها فيضر ذلك بولدها، المصر: الحلب بثلاث أصابع، يريد لا يكثر من أخذ لبنها. ومنه: كيف تحلبها"مصرًا"أم فطرًا. ومنه: ما لم"تمصر"، أي تحلب، أراد أن تسرق اللبن. وفيه: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز"مصور"لو بلغت إمامه سفك دمه، المصور من المعز خاصة وهي التي انقطع لبنها، والجمع مصائر.

[مصرع] ط: فيه: ما بين"المصراعين"، هما البابان المعلقان على منفذ واحد.

[مصص] نه: في ح عمر: إنه"مص"منها، أي نال القليل من الدنيا، مصصت- بالكسر- مصا. وفي ح علي: إنه كان يأكل"مصوصًا"بخل خمر، هو لحم ينقع في الخل ويطبخ، ويحتمل فتح الميم فعولًا من المص. وفيه: شهادة ممتحنًا إخلاصها معتقدًا"مصاصها"، هو خالص كل شيء. ن: كانوا"يمصون"- بفتح ميم، من سمع على الفصيح، وسمع ضمها. ك:"امصص"بظر اللات، بفتح مهملة. وحدثنا"بالمصيصة"، بكسر ميم وتشديد مهملة أولى. ج: لا تحرم"المصة"ولا المصتان، لأنها لا تؤثر في الجوع.

[مصع] نه: فيه: والفتنة قد"صمعتهم"، أي عركتهم ونالت منهم، وأصلا لمصع: الحركة والضرب، والمماصعة والمصاع: المجالدة والمضاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت