إلى وليه أدرك الشهاب، أو أدركه الشهاب، فيقال أي يقول من صدق الكاهن للذي لامه عليه: أليس - إلخ، قوله: فيقذفون إلى أوليائه ويرمون، بيان إحدى الحالتين اللتين بينهما بقوله: وربما، ويزيد في مال. غ:"خضعته"فخضع سكنته فسكن. نه وفي ح الزبير: أنه كان"أخضع"أي فيه انحناء.
[خضل] فيه: خطب الأنصار فبكوا حتى"أخضلوا"لحاهم، أي بلوها بالدموع، خضل واخضل إذا ندى، وأخضلته أنا. ومنه ح عمر لما أنشده الأعرابي: يا عمر الخير جُزيت الجنة - إلخ حتى اخضلت لحيته. وح النجاشي: بكى حتى"اخضل"لحيته. وح:"خضلى"تنازعك، أي ندى شعرك بالماء والدهن ليذهب شعثه، والقنازع خصل الشعر. وفيه:"محضوضلة"أغصانها، هو مفعولة منه. وفيه: تزوجني على أن يعطيني"خضلا"نبيلا، أي لؤلؤا صافيًا جيدًا، جمع خضلة، والنبيل الكبير.
[خضم] في ح على: فقام إليه بنو أمية"يخضمون"مال الله، خضم الإبل نبتة الربيع، هو الأكل بأقصى الأضراس، والقضم بأدناها. ومنه ح أبي ذر: تأكلون"خضما"ونأكل قضما. وح أبي هريرة مر بمروان وهو يبني بنيانًا فقال: ابنوا شديدًا، وملوا بعيدا،"اخضموا"فسنقضم. وفيه: بئس زوج المرأة المسلمة"خُضمة"حُطمة: أي شديد الخضم. وفيه: نسيتها في"خضم"الفراش، أي جانبه، والصحيح إهمال الصاد وقد مر. وفيه: يقال له نقيع"الخضمات"هو موضع بنواحي المدينة.
بابه مع الطاء
[خطأ] خطيء في دينه خطأ، إذا أثم فيه، والخطأ الذنب، وأخطأ