ويدًا بيد، وهذا مجهول لا يدري أيهماأكثر، وفيه النسيئة، والمحاقلة مفاعلة من الحقل وهو الزرع إذا تشعب قبل أن تغلظ سوقه، وقيل: الأرض التي تزرع ويسمى القراح. ومنه ح: ما تصنعون"بمحاقلكم"أي مزارعكم، جمع محقلة من الحقل كالمبقلة من البقل. ومنه: كانت امرأة"تحقل"على أربعاء لها سلقا، أي تزرع. ك: هو بكسر قاف. وفيه: أكثرهم"حقلًا"بفتح فساكنة القراح المرزوع، قولهك عن ذلك، أي عن إكراء الأرض ببعض منها، ولم ينه عن الإكراء بالدرهم.
[حقن] نه فيه: لا رأي"لحاقن"هو من يحبس بوله. ومنه: لا يصلين وهو"حاقن"وروى: حقن، حتى يتخفف. غ: هو بفتح حاء وكسر قاف، من به بول شديد. نه ومنه:"فحقن"له دمه، أي منعه من قتله أي حبس دمه عليه. ومنه ح: إنه كره"الحقنة"وهو أن يعطي المريض الدواء من أسفله. وفيه: توفى صلى الله عليه وسلم بين"حاقنتي"وذاقنتي، هي الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق.
[حقو] فيه: أعطى النساء الغاسلات ابنته"حقوه"وقال: أشعرنها إياه، أي إزاره، والأصل فيه معقد الإزار، وجمعه أحق وأحقاء ويسمى به الإزار للمجاورة. ك: هو بفتح حاء وقد تكسر فقاف ساكنة. ط: أشعرنها، أي اجعلن هذا الحقو تحت الأكفان بحيث يلاصق بشرتها ليصل إيها البركة، قوله: أو أكثر من ذلك، بكسر كاف، إن شئتن أي احتجن إلى أكثر للأنقاء لا للتشهي. نه: فمن الأصل ح: قامت الرحم فأخذت"بحقو"الرحمن، لما جعل الرحم شجنة من الرحمن استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه والنسيب بنسيبه، والحقو مجاز. ومنه: عذت"بحقو"فلان، إذا استجرت به واعتصمت. وح: تعاهدوا هما بينكم،