بسم الله الرحمن الرحيم
بابه مع الباء
[خبأ] نه في ح ابن صياد: قد"خبأت"لك"خبا"الخبء كل شيء غائب مستور، خبأته أخبأه إذا أخفيته، والخبء والخبيء والخبيئة الشيء المخبوء. ط: أي أضمرت لك مضمرًا لتخبرني ما هو، وأضمر"يوم تأتي السماء بدخان مبين"ليجربه هل يعلم ذلك المضمر أو لا ليبرز أمره أساحر أو كاهن أو ممن يأتيه جنى، فقال: هو الدخ، ولم يقدر على الزيادة، وسيتم في الدخ من د. ك: يروي"خبات خبيئا"بوزن ضمير وبوزن صعب. وفيه: يخرج الخبء في السماوات"أي القطر"والأرض"أي النبات. نه ومنه ح: ابتغوا الرزق في"خبايا"الأرض، جمع خبيئة كخطيئة وخطايا، وأراد بها الزرع لأنه إذا ألقى البذر في الأرض فقد خبأه فيها كما قال الشاعر:"
تتبع خبايا الأرض وادع مليكها
ويجوز أن يكون ما خبأه الله في معادن الأرض. وفي ح عثمان:"اختبأت"عند الله خصالا: إني لرابع الإسلامي، وكذا وكذا، أي ادخرتها عنده. ومنه ح عائشة في عمر: ولفظت"خبيئها"أي ما كان مخبوأ فيها من النبات، تعني الأرض. وفي ح: لم أر كاليوم ولا جلد"مخبأة"هي الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد، لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت، ويتم في ليط. ج: هو بمعجمة فموحدة مشددة.