فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 3305

[حنجر] نه فيه: ضرب"حنجرة"رجل فذهب صوته، هي رأس الغلصمة حيث تراه ناتئًا من خارج الحلق، جمعها الحناجر. ومنه"بلغت القلوب الحناجر"أي صعدت عن مواضعها من الخوف إليها. ك: لا يجاوز"حناجرهم"أي لا يصعد في جملة الكلمة الطيبة إلى الله تعالى، أو لا ينتفعون به كما لا ينتفع الرامي من رميه، والمحنجر الحلقوم مجرى النفس، والمريء مجرى الطعام والشراب. ط: التجاوز يحتمل الصعود والحدور بمعنى لا يرفعها الله بالقبول، أو لا يصل قراءتهم إلى قلوبهم ليتفكروا فيه، إذ هي مفتونة بحب الدنيا وتحسين الناس لهم.

[حندس] نه فيه: كنا عنده صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء"حندس"أي شديدة الظلمة. ومنه: وقام الليل في"حندسه".

[حنذ] فيه: أتى بضب"محنوذ"أي مشوي. ومنه"بعجل حنيذ". وح: عجلت قبل"حنيذها"بشوائها، أي عجلت بالقرى ولم تنتظر المشوي، ويبسط في ع. ط: وقيل:"المحنوذ"المشوي على الحجارة المحماة، وأجمعوا على حلية الضب إلا ما حكي عن أصحاب أبي حنيفة من كراهته، وحكى عن قوم حرمته، وما أظنه يصح عن أحد. غ: هو من"حناذ"الخيل، وهو أن يظاهر عليها جل فوق جل لتعرق. نه: و"حنذ"بفتحتين فمعجمة موضع قرب المدينة.

[حنر] وفي ح أبي ذر: لو صليتم حتى تكونوا"كالحنائر"ما نفعكم حتى تحبوا آل الرسول، هي جمع حنيرة وهي لاقوس بلا وتر، وقيل: الطاق المعقود وكل شيء منحن فهو حنيرة، أي لو تعبدتم حتى تنحني ظهوركم.

[حنش] فيه: حتى يدخل الوليد يده في فم"الحنش"أي الأفعى. غ: أي حين تقع الأمنة بعد قتل الدجال. نه: وقيل:"الحنش"ما أشبه رأسه رؤس الحيات من الوزغ والحرباء وغيرهما، وقيل: الأحناش هوام الأرض، والمراد في الحديث الأول. ومنه ح: احلف بما بين الحرتين من"حنش".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت