معهم مسرورًا بالكفر يضحك ممن أمن."وهو يحاوره"يراجع الكلام. نه وفيه: أنه كوى أسعد على عاتقه"حوراء"هي كية مدورة، من حار يحور إذا رجع، وحوره إذا كواه هذه الكية كأنه رجعها فأدارها. ومنه: رواية"فحوره"رسول الله. ومنه ح: لما أخبر بقتل أبي جهل قال: إن عهدي به وفي ركبتيه"حوراء"فانظروا، فرأوه، يعني أثر كية. والكبش"الحوري"منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود الضأن، وقيل: ما دبغ من الجلود بغير القرظ. ش: هو بمهملة وواو مفتوحتين وراء مكسورة وياء نسبة أي الأبيض الجيد، ولم يؤخذ في الصدقة لأنه خيار المال.
[حوز] نه فيه: أن رجلًا من المشركين جمع اللأمة كان"يحوز"المسلمين، أي يجمعهم ويسوقهم، حازه يحوزه إذا قبضه وملكه واستبد به. ومنه ح: الإثم"حواز"القلوب، شدد واوه شمر من حاز أي يجمع القلوب ويغلب عليها، والمشهور بتشديد الزاي وقد مر. وح:"فتحوز"كل منهم فصلى، أي تنحى وانفرد، ويروى بالجيم من السرعة والتسهل. وح:"فحوز"عبادي إلى الطور، أي ضمهم إليه، والرواية بالراء. وح عمر لعائشة يوم الخندق: ما يؤمنك أن يكون بلاء و"تحوز"هو من قوله تعالى {أو متحيزًا إلى فئة} أي منضمًا إليها، والتحوز والتحيز والانحياز بمعنى. وح أبي عبيدة: وقد"انحاز"على حلقة نشبت في جراحة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، أي أكب عليها وجمع نفسه وضم بعضها إلى بعض. وح: فحمى"حوزة"الإسلام، أي حدوده ونواحيه، وفلان مانع لحوزته أي لما في حيزه، والحوزة فعلة منه سميت به الناحية. شم: هي بفتح مهملة. نه وح: أنه أتى ابن رواحة يعوده فما"تحوز"له عن فراشه، أي ما تنحى عن صدر فراشه لأن السنة في ترك ذلك. وفي ح عائشة تصف عمر: [كان والله أحوزيًا] والأحوزي هو الحسن السياق للأمور وفيه بعض النفار، وقيل: