فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 3305

خشية كب الله إياه النار أي إلقائه فيها منكوسًا لكفره، إما بارتداده إن لم يعط، أو بنسبة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى البخل. وح: خشية أن"يكب"، بضم تحتية وفتح كاف. ن: ضمير يكبه- للمعطي، أي أتألف قلبه بالمال مخافة كفره لو لم يعط. وح: أخرج"كبة"من شعر، بضم فشدة شعر ملفوف بعضه، وأين علماؤكم- إنكار عليهم بإهمال هذا المنكر. نه: ومنه ح ابن مسعود: إنه رأى جماعة ذهبت فرجعت فقال: إياكم و"كبة"السوق فإنها"كبة"الشيطان، أي جماعة السوق. وفي ح: معاوية: إنكم لتقلبون حُوّلًا قلبًا إن وقى"كبة"النار، هو بالفتح شدة الشيء ومعظمه، وكبة النار: صدمتها.

[كبت] فيه: رأى طلحة حزينًا"مكبوتًا"، أي شديد الحزن، وقيل: أصله: مكبودًا، أي أصاب الحزن كبده، فقلبت الدال تاء، وكبته الله: أذله وصرفه. ومنه: إن الله"كبت"الكافر، أي صرعه وخيبه. ج: الكبت: الهلاك. غ:"أو"يكبتهم""يهزمهم.

[كبت] نه: فيه: نجتني"الكباث"، هو النضيج من ثمر الأراك. ك: الكباث: ورق الأراك، هو بفتح كاف وخفة موحدة وبمثلثة، وتفسيره بورق الأراك ليس بلغة. زر: القاضي: ثمره قبل نضجه، قوله: فإنه أيطب، هو مقلوب أطيب.

[كبح] نه: في ح الإفاضة: وهو"يكبح"راحلته، كبحت الدابة- إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من الجماع وسرعة السير.

[كبد] فيه: أذنت في ليلة باردة فلم يأت أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بالهم؟ فقلت:"كبدهم"البرد، أي شق وضيق، من الكبد- بالفتح: الشدة والضيق، أو أصاب أكبادهم لشدة البرد، لأن الكبد معدن الحرارة والدم ولا يخلص إليها إلا لشدته. ومنه ح:"الكباد"من العبّ، هو بالضم وجع الكبد- وقد مر. وفيه: فوضع يده على"كبدي"، أي على ظهر جنبي مما يلي الكبد. وفيه: وتلقى الأرض أفلاذ"كبدها"- وقد مر، وكبد كل شيء: وسطه. ومنه: في"كبد"جبل، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت