لتوحشها. ط: حتى تتغير أو"تتنكر"- مر في فجهزت من ج. غ:"نكرهم": أنكرهم واستنكرهم. و"أن"أنكر"الأصوات"أقبحها. و"فكيف كان"نكير""أي إنكاري، و"وما لكم من"نكير""أي لا تقدرون أن تنكروا ذنوبكم، ش: وأسمى به بعد"النكرة"، وروى: واشهد به، أي أعرف به ما تنكر أي تغير وصار مجهولًا من قواعد الدين الحنفية وأركانها.
[نكس] نه: فيه: تعس عبد الدينار و"انتكس"، أي انقلب على رأسه، وهو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس في أمره فقد خاب. وقيل لابن مسعود: فلان يقرأ القرآن"منكوسًا"، فقال: ذلك"منكوس"القلب، هو أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها، أو من آخر سورة مرتفعًا إلى البقرة- قولان. غ: أي يبتدئ من المعوذتين كما يتعلم الصبيان. نه: وفي ح جعفر: لا يحبنا ذو رحم"منكوسة"، قيل: هو المأبون لانقلاب شهوته إلى دبره. وفي ح السقط: إذا"نكس"في الخلق الرابع عتقت به الأمة وانقضت به عدة الحرة، أي إذا قلب ورد في الخلق الرابع وهو المضغة لأنه تراب ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة. غ:""نكسوا"على رءوسهم"ضلوا. و"ننكسه"في الخلق"أي من أطلنا عمره نكسنا خلقه بتبديل القوة ضعفًا والشباب هرمًا. ن:"فمنكس"فجعل ينكت، هو من نصر ومن التفعيل- لغتان، أي خفض رأسه وطأطأ إلى الأرض كالمهموم. وكذا"فنكستها"- مخففًا ومشددًا. ج:"إنكاسها"أي انقلابها عن أمرها. ن: وفيه: زالوا فما زال"أنكاس"ولا كشف، هو جمع نكس- بالكسر: الرجل الضعيف."
[نكش] نه: في صفة علي: عنده شجاعة ما"تنكش"، أي ما تستخرج ولا تنزف لأنها بعيدة الغاية.
[نكص] نه: في ح علي وصفين: قدم للوثبة يدًا وآخر"للنكوص"