باب الصاد مع الهاء
[صهب] إن جاءت به"أصهب"- أو: أصهيب، مصغرًا - فهو لفلان، هو من يعلو لونه صهبة وهي كالشقرة، والمعروف أنها مختصة بالشعر وهي حمرة يعلوها سواد. ج: هو في الإبل ما يخالط بياضه حمرة وذا بأن يحمر أعلى الوبر ويبيض أجوافه. نه: ومنه: وكان يرمي الجمار على ناقة له"صهباء"، و"الصهباء"موضع على روحة من خيبر.
[صهر] فيه: كان يؤسس مسجد قباء"فيصهر"الحجر العظيم إلى بطنه، أي يدنيه إليه، من أصهره وصهره إذا قربه. ومنه ول ربيعة بن الحارث لعلي: قلت"صهر"محمد فلم نحسدك، هو حرمة التزويج وهو ما كان من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج. ن: ثم ذكر صهرًا من عبد شمس، هو أبو العاص زوج زينب أسلم قبل الفتح، وهو مطلق على أقارب الزوج وعليه وعلى أقارب المرأة، وجمعه أصهار. ك: هو أهل بيت المرأة، ومن العرب من يجعله في الأحماء والأختان. نه: وفي أهل النار: فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو"الصهر"، أي الإذابة، من صهرت اللحم: أذبته. ومنه: إن الأسود كان"يصهر"رجليه بالشحم وهو محرم، أي يذيبه ويدهنها به، من صهر بدنه إذا دمنه بالصهير.
[صهل] فيه: في صوته"صهل"، أي حدة وصلابة، من صهيل الخيل وهو صوتها، ويروى بحاء - وقد مر. ومنه: فجعلني في أهل"صهيل"وأطيط، تريد أنها كانت في أهل قلة فنقلها إلى أهل كثرة وثروة لأن أهل الخيل والإبل أكثر مالًا من أهل الغنم.
[صهه] فيه:"صه"كلمة زجر، يستوي فيه الواحد مع غيره، بمعنى اسكت؛ وإذا نونت تكون للتنكير، وإذا ترك تكون للتعريف.