فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 3305

"ببلال"أي مطر وقيل لبن. ومنه: رأيت"بللا"من عيش أي خصبًا لأنه يكون مع الماء. غ:"بلابل"الصدور وساوسه. و"بللت"به ظفرت. وح: لست أحل زمزم لمغتسل وهي لشارب حل و"بل"أي مباح أو شفاء. نه: من قولهم"بل"من مرضه وأبل، وبعضهم يجعله إتباعًا لحل ويمنعه الواو. ج: بل من مرضه إذا زال عنه وكذا المغمى عليه. ومنه: فإذا"أبل"عنه أي زال ما يعرضه عند الوحي. نه وفيه: من قدر في معيشته"بلة"الله أي أغناه. وفي كلام على: فإن شكوا انقطاع شرب أو"بالة"يقال لا تبلك عند يبالة أي لا يصيبك مني ندى ولا خير. وفيه:"بليلة"الإرعاد أي لا تزال ترعد وتهدد، والبليلة الريح فيها ندى، والنجوب أبل الرياح وجعل الإرعاد مثلًا للوعيد والتهديد، من أرعد الرجل وأبرق إذا تهدد وأوعد. وفيه: ما شيء"أبل"للجسم من اللهو، وهو شيء كلحم العصفور أي أشد تصحيحًا وموافقة له. وفيه: ثم يحضر على"بلته"بضم باء أي على ما فيه من الإساءة والعيب. وفيه: ألست ترعى"بلتها"البلة نور العضاه قبل أن ينعقد.

[بلم] في ح الدجال: رأيته"بيلمانيا"أي ضخمًا منتخفًا، ويروى بالفاء. وفي ح السقيفة: كقد"الأبلمة"أي خوصة المقل، وقد مر.

[بلن] فيه: ستفتحون بلادًا فيها"بلانات"أي حمامات وأصله بلالات.

[بلور] فيه: الأعور"البلورة"من عينه ناتئة.

[بله] فيه: ولا خطر على قلب بشر"بله"ما اطلعتم عليه، أي دع ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموها من لذاتها. ن: أي فالذي لم يطلعكم عليه أعظم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت