وهي الهوام، وقيل: ضعاف الطير. ك وفيه: أن بعضهم معذبون في جهنم اليوم. نه فيه ح العصفور: لم ينتفع لي ولم يدعني"أختش"من الأرض، أي أكل من خشاشها. وح: هو أقل في أنفسنا من"خشاشة". وفيه: أهدى في عمرة الحديبية جمل أبي جهل في أنفه"خشاش"من ذهب، هو عويد يجعل في أنفي البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده. ومنه ح: فانقادت معه الشجرة كالبعير"المخشوش"هو الذي جعل في أنفه الخشاش. ن: بكسر خاء. نه: وهو من خش في الشيء إذا دخل فيه لنه يدخل في أنف البعير. ومنه ح:"خُشوا"بين كلامكم لا إله إلا الله، أي أدخلوا. وح يمشي حتى"خش"فيهم. وفي ح عائشة: وصفت أباها فقالت:"خشاش"المرآة والمخبر، أي أنه لطيف الجسم والمعنى، يقال: رجل خشاش، إذا كان حاد الرأس ماضيًا لطيف المدخل. ومنه ح: وعليه"خشاشتان"أي بردتان، إن روي بالتخفيف فيريد خفتهما ولطفهما، وإن روي بالتشديد فيريد به حركتهما، كأنهما كانتا مصقولتين كالثياب الجدد المصقولة. وفيه: رميت ظبيا فأصبت"خششاءه"هو العظم الناتئ خلف الأذن، وهمزته منقلبة عن ألف التأنيف ووزنه فعلاء كقوباء وهو قليل.
[خشع] فيه: كانت الكعبة"خُشعة"على الماء فدحيت منها الأرض، الخشعة أكمة لاطئة بالأرض، والجمع خُشع، وقيل: هو ما غلبت عليه السهولة أي ليس بحجر ولا طين، ويروى: حشفة، بالحاء المهملة والفاء ومر. وفيه: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟"فخشعنا"أي خشينا وخضعنا، والخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن، وفي مسلم: فجشعنا - بالجيم، وشرحه الحميدي بالفزع والخوف. ط وفيه: لا يقيم صلبه بين"خشوعه"وسجوده، أراد بالخشوع الركوع كما عكس