فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 3305

[قحل] فيه:"قحل الناس"، أي يبسوا من شدة القحط، قحل قحلًا -إذا إلتزق جلده بعظمه من الهزال والبلى، وأقحلته أنا، وشيخ قحل-بالسكون. ومنه ح: تتابعت على قريش سنو جدب قد"أقحلت"الظلف، أي ذوات الظلف أي أهزلت الماشية وألصقت جلودها بعظامها. وح: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا"نقحل"أيدينا من خضاب. وح: لأنه يعصبه أحدكم بقدّ حتى"يقحل"خير من أن يسأل الناس في نكاح، يعني الذكر حتى ينكسر. وفي ح وقعة الجمل:

نحن بنو ضبة أصحاب الجمل ... الموت أحلى عندنا من العسل

ردوا علينا شيخنا ثم مجل

فأجيب:

كيف نرد شيخكم وقد"قحل"

أي مات وجف جلده.

[قحم] فيه: أنا آخذ بحجزكم وأنتم"تقتحمون"فيها، أي تقعون فيها، من اقتحم أمرا عظيما وتقحمه -إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت. ك: وهم"يقتحمونها"، فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة تنبيها على أن من أخذ صلى الله عيه وسلم حجزته لا يقتحم واحترازًا عن مواجهتهم به. نه: ومنه: من سره أن"يتقحم: جراثيم جهنهم فليقض في الجد، أي يرمي بنفسه في معاظمها. وح:"تقحمت"بي ناقتي الليلة، أي ألقتني في ورطة، تقحمت به ناقته- إذا ندت به فلم يضبط رأسها فربما طوحت به في أهوية، والقحمة: الورطة والمهلكة. وفيه: من لقي الله لا يشرك به شيئًا غفر له"المقحمات"، أي الذنوب العظام التي تقحم أصحابها في النار. ن: هو بضم ميم وسكون قاف وكسر حاء أي الكبائر، وأراد بالغفران أن لا يخلد صاحبها في النار، أو المراد بعض الأمة. نه: ومنه ح: إن للخصومة"قحمًا"، هي الأمور العظيمة الشاقة، جمع قحمة، وح عائشة: أقبلت زينب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت