[جدا] نه فيه: أتى صلى الله عليه وسلم"بجدايا"وضغابيس هي جمع جداية وهي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي في المعز، ومنه ح: فجاء"بجدي"و"جداية". وفيه: اللهم اسقنا"جدا"طبقًا، الجد المطر العام، ومنه: أخذ"جدا"العطية والجدوى. ومنه: في مدح الصديق.
ليس لشيء غير تقوى جدًا ... وكل خلق عمره للفنا
هو من أجدى عليه يجدي إذا أعطاه. ومنه ح زيد بن ثابت: كتب إلى معاوية يستعطفه لأهل المدينة يشكو انقطاع أعطيتهم، وقال فيه: وقد عرفوا أنه ليس عند مروان مال يجادونه عليه، جدى واجتدى واستجدى إذا سأل وطلب، والمجاداة مفاعلة منه أي ليس عنده مال يسألونه عليه. وفيه: رميت سهيلًا فقطعت نساء فانثعبت"جدية"الدم أي أول دفعة من الدم، وروى: فانبعثت، أي سالت، وروى: فاتبعت"جدية"الدم، قيل: هي الطريقة من الدم تتبع ليقتفي أثرها. وفيه: رمى طلحة يوم الجمل بسهم فشل فخذة إلى"جدية"السرجع، الجدية بسكون دال شيء يحشى ثم يربط تحت دفتي السرج والرحل، وتجمع على جديات وجدى بالكسر. ومنه ح أبي أيوب: أتى بدابة سرجها نمور فنزع الصفة يعني الميثرة فقيل: الجديات نمور، فقال: إنما ينهى عن الصفة.
بابه مع الذال
[جذب] : كان صلى الله عليه وسلم يحب"الجذب"وهو بالحركة الجمار وهو شحم النخل جمع جذبة. ط: يجذب لسانه فقال عمر: مه أي يريد أن يخرج لسانه بجذبه لما خاف من مساوئ كلامه فزجره عمر وقال: لا يكن من لسانك إلا ما يوجب مغفرتك فلا تقطعه ولا تخرجه، فقال: إن هذا أي لساني قد أوردني موارد مهلكة بما لا ينبغي.
[جذذ] ك فيه: فلما حضر"جذاذ"النخل بفتح جيم وكسرها دالًا وذالًا