التزين، ويمكن أن يجاب بأنه مجاز عنه. نه:"الحلية"تبلغ إلى مواضع الوضوء، أي التحجيل، حليته أحليه تحلية إذا ألبسته حلية. مف: واستدل به على اختصاص هذه الأمة بالوضوء، وقال آخرون: إنما المختص به الغرة والتحجيل لا الوضوء لحديث: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء، ورد بأنه حديث معروف الضعف، على أنه يحتمل تخصيص الأنبياء بالوضوء دون الأمم. ن: ولو من"حليكن"ليس فيه وجوب الزكاة فيها لأن ما قبله تخضيض ومبالغة في الخير. ك: تصدقن ولو من"حليكن"بضم حاء وكسر لام وشدة تحتية على الجمع، ويجوز فتح الحاء وسكون اللام مفردًا. وح: فإذا ذهب ساعة من الليل"فحلوهم"بحاء مهملة مضمومة وبخاء معجمة مفتوحة. وح:"فيحلون"عن ماء الحوض، من التحلية وهو المنع، حلاه من الماء إذا طرده، وروى من الثلاثي، وروى بالمعجمة، وروى: يجلون، بالجيم من جلاء الوطن. ج:"فحليتهم"عنه، طردتهم، وهو بالتشديد غير مهموز رواية، واللغة بالهمز، ولعلها قلبت همزة شذوذًا. ش: لا"يحلى"منه بطائل، هو بحاء مهملة ببناء مجهول أي ليس فيه فائدة.
بابه مع الميم
[حمأ] ن: كما تنبت الحبة في"حمئة"أو حميلة، حمئة بفتح حاء وكسر ميم فهمزة الطين الأسود في أطراف النهر، و"تغرب في عين حمئة"يجيء في تسجد.
[حمت] ك فيه: كأنه"حميت"بمفتوحة فمكسورة زق لا شعر عليه، يشبه به السمين. نه: فإذا"حميت"من سمن، هو النحي والزق الذي يكون فيه السمن والرب ونحوهما. ومنه ح هند لما أخبرها أبو سفيان بدخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة قالت: اقتلوا"الحميت"الأسود، تعنيه استعظامًا لقوله حيث واجهها به.
[حمج] في ح عمر: مالي أراك"محمجًا"؟ التحميج نظر بتحديق، وقيل: