نام يجتمع فيه الأخلاط وييبس عليه المخاط وتكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام، فإذا ترك بعد التيقظ استمر الكسل واستعصى عليه النظر الصحيح وعسر الخضوع والقيام على حقوق الصلاة. ن: الخيشوم أعلى الأنف وقيل كله، وكونه مبيت الشيطان إما حقيقة لأنه أحد منافذ الجسم يتوصل منها إلى القلب وإما مجاز فإن ما ينعقد فيه من الغار والرطوبة قذرات توافق الشيطان.
[خيط] مد فيه:"في سم"الخياط""هو ما يخاط به وهو الإبرة. نه: أدرا"الخياط"- أي الخيط- و"المخيط"بالكسر أي الإبرة. و"الخيط"الأبيض من"الخيط"اسود" يريد بياض النهار وسواد الليل. ن: إلا كما ينقص"المخيط"تقريب إلى الأفهام وألا فهو لا ينقص شيئًا. ط: "مخيطًا"فما فوقها، يحتمل إرادة الأعلى والأدنى."
[خيعم] نه في ح الصادق: لا يحبنا أهل البيت"الخيعامة"قيل هو المأبون.
[خيف] فيه: نازلون غدا"بخيف"بنى كنانة، يعني المحصب. الخيف ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف لأنه في سفح جبلها. ك: هو بفتح معجمة، وأراد بالغد ثالث عشر ذي الحجة مجازًا ما يطلق أمس على الماضي مطلقًا، واختار النزول فيه شكرًا لله على ما تعاقد قريش بينهم. نه وفيه: ومضى في سيره إليها حتى قطع"الخيوف"هي جمع خيف. وفي صفة الصديق:"أخيف"بني تيم، الخيف أن يكون إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء.
[خيل] واعلم أنه يشتبه في هذا الحرف الواو والياء لاشتراكهما في القلب وقد مر في الواو شيء ويجيء شيء آخر هنا، والعلماء مختلفون فيهما فما جاء فيه ح:"ونستخيل"الجهام، هو نستفعل من خلت إذا فلننت، أي نظنه خليقًا بالمطر، وأخلت السحابة وأخيلتها. ومنه ح: إذا رأى في السماء"اختيالا"تغير لونه.