فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 3305

الباقي، أو الذي لا جوف له، أو الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد - أقوال. ومنه: إياكم وتعلم الأنساب والطعن فيها! فوالله لو قلت: لا يخرج من هذا الباب إلا"صمد"ما خرج إلا أقلكم، هو من انتهى في سودده، أو يقصد في الحوائج. وفي ح معاذ بن الجموح في قتل أبي جهل:"فصمدت"له حتى أمكنتني منه غرة، أي ثبت له وقصدته وانتظرت غفلته. ومنه:"فصمدًا صمدًا"حتى ينجلي لكم عمود الحق. كفاية:"لا يصمد"إليه"صمدًا"، أي لا يقابل السترة مستويًا مستقيمًا بل كان يميل عنه. ط: أي لا يستقبله بما بين عينيه حذرًا من أن يضاهي عبادة الأصنام.

[صمر] نه: فيه: ادفع هذا أي عكة سمن لتدهن به بني أخيه من"صمر"البحر، أي نتن ريحه.

[صمصم] في ح أبي ذر: لو وضعتم"الصمصامة"على رقبتي، أي السيف القاطع، وجمعه صماصم. ك: قال له رجل والناس يجتمعون عليه يستفتونه: ألم تنه عن الفتيا؟ فقال: أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم"الصمصامة"- الخ، ولو بمعنى إن. نه: ومنه: تردوا"بالصماصم"، أي جعلوها لهم بمنزلة الأردية لحملهم لها ووضع حمائلها على عواتقهم.

[صمع] فيه: أصعل"أصمع"يهدمها، هو صغير الأذن من الحيوان. ومنه: لا بأس أن يضحي"بالصمعاء". وفيه: كابل أكلت"صمعاء"، قيل: هي البهمى إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ، وقيل: بقلة ارتوت واكتنزت.

[صمعد] فيه: أصبح وقد"اصمعدت"قدماه، أي انتفخت وورمت.

[صمغ] فيه: نظفوا"الصماغين"فإنهما مقعد الملكين، هما مجتمع الريق في جانبي الشفتين، وقيل الشدقين، ويقال لهما: الصامغان والصماغان والصواران. ومنه: حتى عرقت وزبب"صماغاك"، أي طلع زدهما. وفي ح التيمم: إذا كان مجدورًا كأنه"صمغة"، يريد حين يبيض الجدري على بدنه فيصير كالصمغ. ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت