فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 3305

من أمر الله، أي جلاله وعظيم سلطانه. ط: قيل: هو فراش من ذهب، ولعله مثّل ما يغشى من أنوار ينبعث منها بالفراش من الذهب لصفائها، قوله: كتبت واحدة- نائب فاعل، وحسنة- مفعول مطلق، وكذا عشرًا وشيئًا، وفي بعضها مرفوعان، وغلط. ش: أي غشيها نور رب العزة، واختيرت السدرة به لاختصاصها بظل مديد وطعم لذيذ ورائحة زكية. ج: ومنه: امرأة"يغشاها"أصحابي، أي يأتونه ويقصدون منزله كثيرًا. وتحرجوا من"غشيانهن"أي مجامعتهن. ج: فلما"غشيناه"قال: لا إله إلا الله، أي أدركناه ولحقناه كأنهم أتوه من فوق. غ:"تغشاها"، وطيها آدم. و (( تأتيهم"غاشية") )عقوبة تجللهم. (( ومن فوقهم"غواش") )لحف من نار. و (( إذا"يغشى") )يغشى ظلامه الأفق. و (("يستغشون"ثيابهم ) )يتوارون بها. مد: كراهية لكلام الله كجعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم.

بابه مع الصاد

[غصب] نه: الغصب أخذ مال الغير ظلمًا. ومنه ح: إنه"غصبها"نفسها، أي وطيها.

[غصص] في قوله"خالصًا سائغًا للشاربين"قيل: إنه من بين المشروبات لا"يغص"به شاربه، من غصصت بالماء، إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه. غ: غص بالطعام كشرق بالماء. و (( طعامًا ذا"غصة") )شجًا في الحلق. ط: هو ما تشبث في الحلق ولم يسغ، يجيزون- أي يدفعون الغصص، أي ما ثبت في الحلق بالشراب في الدنيا. وح المجلس"غاص"بأهله، أي ممتلئ بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت