فهو موجى. مق: موجيين - مخفف موجوءين مفعول وجأ - مهموز اللام، لكن قلبوا الهمزة ياء وأدغمت فصارت كمرمى، والوجاء - بالكسر والمد. نه: وفيه: فليأخذ سبع تمرات"فليجأهن"، أي فليدقهن، وبه سميت الوجيئة وهو تمر يبل بلبن أو سمن ثم يدق حتى يلتئم. ومنه: إنه عاد سعدًا فوصف له"الوجيئة". وفيه:"فوجأته"بحديدة، أي ضربته بها. ومنه: من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده"يتوجأ"بها في نار جهنم. ن: يتوجأ - بهمزة في آخره، ويجوز قلبه ألفا، أي يطعن. ك: ومنه:"يجأ"به، ويأول الخلود بالمكث الطويل، أو يحمل القتل على الاستحلال. ن: ومنه:"فوجأت"عنقها، من وجأ يجأ -إذا طعن. ج: فوجأت عنقه - إذا دستها برجلك.
[وجب] نه: فيه: غسل الجمعة"واجب"على كل مسلم، أي مستحب وشبه بالواجب تأكيدًا، وقيل: واجب، وحكي ذا عن مالك. ك: ولنا ح: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، أي بما جوز له من الاقتصار على الوضوء أخذ ونعمت الخصلة. نه: وهو والفرض سواء عند الشافعي، والفرض عند أبي حنيفة آكد منه. وفيه: من فعل كذا وكذا فقد"أوجب"، أي فعل ما وجبت له به الجنة أو النار. ومنه: إن صاحبًا لنا"أوجب"، أي ركب خطيئة استوجب بها النار. وح:"أوجب"طلحة، أي عمل ما أوجب الجنة. وح:"أوجب"ذو الثلاثة والاثنين، أي من قدم ثلاثة من الولد أو اثنين وجبت له الجنة. وح طلحة: كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم"موجبة"لم أسأله عنها، فقال عمر: هي لا إله إلا الله، أي كلمة أوجبت لقائلها الجنة، وجمعها موجبات. ومنه: أسألك"موجبات"رحمتك. ج: أي ما يوجبها من الأعمال الصالحة. ومنه: