فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3305

ومنه: وقومه"جرآء"عليه، بوزن علماء جمع جريء أي متسلطين غير هائبين له، والمعروف رواية: حراء، بمهملة ويجيء. ك: قلت أنا كما قاله أي أحفظ كما قاله صلى الله عليه وسلم، قال: إنك"لجريء"بفتح جيم ومد أي كثير السؤال عن الفتنة في أيامه صلى الله عليه وسلم فأنت اليوم جريء على ذكره عالم، أو قاله على جهة الإنكار أي إنك لجسور مقدام على قول النبي، وروى: عليها، أي على المقالة. ط: أي إنك غير هائب تجاسرت على ما لا أعرفه ولا يعرفه أصحابك، كما قال أي أحفظ بقوله حفظًا مماثلًا لما قال. ك ومنه: ما الذي"جرأ"صاحبك على الدماء، أي جسر عليا على القتال كونه جازمًا بأنه من أهل الجنة وعارفًا أنه لو أخطأ في اجتهاده عفى عنه قطعًا، وروى: من الذي"جرأك"فمن بمعنى ما أو أراد به حاطبًا أي قصته. ومنه ح: قال لمضر أي لأبي سفيان وهو كان الآتي للاستسقاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان كبيرهم فقال: استسق لمضر، أي لقريش، فقال: إنك"لجريء"حيث تشرك بالله وتطلب الرحمة. ط: ومن"يجترئ"عليه إلا أسامة أي لا يتجاسر عليه بطريق الإدلال إلا حبه أسامة.

[جرب] نه فيه: فأدخلت يدي في"جربانه"هو بالضم جيب القميص. ومنه: والسيف في جربانه أي غمده. وح الحوض: ما بين جنبيه كما بين"جربى"وأذرح هما قريتان بالشام بينهما مسير ثلاث ليال. ويقال: أعطاه جريبًا من الأرض، أي مبذر جريب. وجربة بالهاء قرية بالمغرب. وجراب بضم جيم وخفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت