الكبائر، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات. ك:"كفارة"المرض- بالإضافة البيانية، قوله:"من يعمل سوءًا يجز به"مناسبته للكفارة أن من يعمل سوءًا أي معصية يجز به فيغفر له بسببه. وح: وأخاف"الكفر"- مر في ولا أعتب. ن:"كفارة"النذر"كفارة"اليمين، هو محمول على جميع أنواع النذر فيخير بين الوفاء بالنذر وبين الكفارة أو على النذر على معصية أو غيرهما- أقوال. وح: فهل"يكفر"عنه أن أتصدق عنه، أي هل تكفر صدقتي عنه سيئاته. وح: صيام عرفة"يكفر"السنة قبلها وبعدها، أي صغائر السنتين. وح: اثنان هما"كفر"الطعن في الأنساب، أي من خلال الكفار، أو يؤدي إلى الكفر. وح: فأولئك أعداء"الكفرة"، إن استحلوه، وإلا ففعلهم فعل الكفرة. وح: فاقتتلوا و"الكفار"- بالنصب، أي مع الكفار. ط:"كفارة"الغيبة أن تستغفر له، في الطحاوي أن يكفي الندم والاستغفار، وإن بلغته فالطريق أن تستحل منه، فإن تعذر بموته أو لبعده فالاستغفار، وهل يشترط بيان ما اغتاب به وجهان. وح: حدا لم يأته فإن"كفارته"أن يعتقه، لم يأته- نعت حد أي لم يأت موجبه، وأجمعوا على أن عتقه ليس بواجب لكفارة بل مندوب. غ: سئل الأزهري عمن يقول بخلق القرآن أتسميه"كافرا"؟ قال: الذي يقوله"كفر"، فقال في المرة الثالثة: قد يقول المسلم"كفرًا". كنز"فمنكم"كافر"ومنكم مؤمن"قدم الكافر لكثرتهم. ز: قلت: وقد يستأنس به لما اشتهر في الهند من قولهم: هندو مسلمان را سلامتي بادا. وظني أنه قول غير مستحسن- والله أعلم.
[كفف] نه: فيه: كأنما يضعها في"كف"الرحمن، هو كناية عن محل قبول الصدقة، وغلا فلا كف لله ولا جارحة. ومنه ح عمر: إن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة"بكف"واحد، فقال صلى الله عليه وسلم: صدق عمر. وح: يتصدق بجميع ماله ثم يقعد"يستكف"الناس، استكف وتكفف- إذا أخذ بباطن كفه أو سأل كفا من طعام أو ما يكف الجوع. وح: عالة"يتكففون"الناس، أي يمدون