أي كذب ومال عن الصدق. وح: من منعه عن الغزو لضعفه فقال: إن أطلقتني وإلا"فجرتك". أي عصيتك وخالفتك ومضيت إلى الغزو. وح الوتر: ونترك من"يفجرك"، أي يعصيك. وح:"يا لفجر"، وهو معدول عن فاجر. وفي ح ابن الزبير:"فجرت"بنفسك، أي نسبتها إلى الفجور، كفسقته. وفيه: كنت يوم"الفجار"أنبل من عمومتي، هو يوم حرب بين قريش وكنانة وبين قيس في الجاهلية في أشهر الحرم، ولذا سميت فجارًا. ك: ومنه: (("ليفجر"أمامه" ) )ليدوم على فجوره فيما يأتي من الزمان ويقول: سوف أتوب وسوف أعمل صالحا. وح: مثل"الفاجر"يقرأ القرآن، أي المنافق لأنه قسيم للمؤمن، فعطف المنافق على الفاجر تفسيري. وفيه: ومنها"تفجر"أنهار الجنة، بضم جيم، وروى بمضارع انفجر. ومنه:"فأفجرها"-بضم جيم، أي الجراحة، وإنما طلبت الموت حرصًا على الشهادة. غ:"انفجرت" انشقت، والفجر انشقاق الظلمة عن الضياء وتفجير الأنهار: تشقيقها. (( وإذا البحار"فجرت") )أي بعضها إلى بعض، أو الملح في العذب، "يفجرونها تفجيرا"يقودونها حيث شاؤوا. ك:"تفجر"دمًا، بضم جيم، وبفتحها مشددًا من التفعل وأصله: تتفجر، ويتوقف الأول على الرواية."
[فجفج] نه: فيه: إن هذا"الفجاج"لا يدري أين الله تعالى، هو المهذار المكثار من القول، ويروي: البجباج- بمعناه.
[فجا] فيه: فإذا وجد"فجوة"نص، هي موضع متسع بين الشيئين. ومنه: ح لا يصلين أحدكم وبينه وبين القبلة"فجوة"، أي لا يبعد من قبلته وسترته لئلا يمر بين يديه أحد. ن: هي بفتح فاء.