فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 3305

عمر بازار ورداء وإزار وقميص وغير ذلك، وقيل: تفسيهر كانوا إذا اجتمعوا في المحافل كانت لهم جماعة يلبس أحدهم ثوبين حسنين فإن احتاجوا إلى شهادة شهد لهم بزور فيمضون شهادته بثوبيه يقولون: ما أحسن ثيابه وهيأته! فيجيزون شهادته لذلك، والأحسن أن يقال: المتشبع بما لم يعط أن يقول: أعطيت كذا- لشيء لم يعطه، فأما أن يتصف بصفات ليست فيه ويريد أن الله منحه إياها أو يريد أن بعض الناس وصله بشيء خصه به فيكون قد جمع به بين كذبين: أحدهما اتصافه بما ليس فيه، أو أخذه ما لم يأخذه، والآخر الكذب على المعطي وهو الله تعالى أو الناس، وأراد بثوبي الزور هذين الحالين، وح يصح تشبيه شيئين بشيئين. غ:"و"ثيابك"فطهر"أي عملك فأصلح، أو قصر، أو لا تلبسها على فخر وكبر وعذر. ط: كان يجمع من قتلى أحد في"ثوب"واحد أي قبر واحد إذ لا يجوز تجريدهما بحيث يتلاقى بشرتاهما.

[ثور] نه فيه: أنه أكل"أثوار"أقط، جمع ثور وهي قطعة أقط. ومنه: توضأوا مما مست النار ولو من"ثور"أقط، يريد غسل اليد والفم، ومنهم من حمله على ظاهره. ومنه: فأتوني"بثور"وقوس. وفيه: صلوا العشاء إذا سقط"تور"الشفق أي انتشاره وثوران حمرته من ثار الشيء يثور إذا انتشر وارتفع. ومنه ح: فرأيت الماء"يثور"من بين أصابعه أن ينبع بقوة وشدة. وح: بل هي حمى تفور أو"تثور". وح: من أراد العلم"فليثور"القرآن أي لينقر عنه ويفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت