فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 3305

أن مال أي لا يعاد إلى استوائه. ومنه: فجعل الناس"يثوبون"إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه ح عمر: لا أعرفن أحدًا انتقص من سبل الناس إلى"مثاباتهم"شيئًا، جمع مثابة المنزل لأن أهله يثوبون إليه أي لا أعرف أحدًا اقتطع شيئًا من طرق المسلمين وأدخله داره. ومنه قول عائشة في الأحنف: إلى كان يستجم"مثابة"سفهه. وح عمرو في مرض موته: أجدني أذوب ولا"أثوب"أي أضعف ولا أرجع إلى الصحة. وح:"أثيبوا"أخاكم أي جازوه على صنيعه، أثابه يثيبه والاسم الثواب، ويكون في الخير والشر والأول أكثر. ك:"ويثيب"عليها أي يكافي على الهدية بأن يعوض عنها، قيل: هي نوعان للمكافاة وللصلة، فالأول سبيله البيع يجبر على العوض، وما كان لله أو للصلة لا يلزم المكافاة. ومنه:"فثابت"أجسامنا أي رجعت على ما كانت عليه من القوة والسمن. قوله: نهيت، مجهول والناهي أبو عبيدة. ن:"ثوبي"حجر أي دع ثوبي يا حجر. وأرضعتني وأباها"ثويبة"بمثلثة مصغرة مولاة أبي لهب ارتضع منها النبي صلى الله عليه وسلم قبل حليمة السعدية. وحتى إذا قضى"التثويب"أي الإقامة. ج:"ثوب"أي نادى بأعلى صوته. نه وفيه: من لبس"ثوب"شهرة ألبسه الله"ثوب"مذلة أي يشمله بالذل بأن يصغره في العيون ويحقره في القلوب. وفيه: المتشبع بما لم يعط كلابس"ثوبي"زور، المشكل منه تثنية الثوب. الأزهري: معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قميصين وهذا إنما يكون فيه أحد الثوبين زورًا لا الثوبان، وقيل: معناه أن العرب أكثر ما كانت تلبس عند الجدة والقدرة إزارًا ورداء ولذا قال صلى الله عليه وسمل حين سئل عن الصلاة في الثوب الواحد: أو كلكم يجد ثوبين؟ وفسره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت