ولكن في"التحريش"بينهم، أي في حملهم على الفتن ولاحروب. ط: عبادة الشيطان عبادة الصنم لأنها بأمره، وروى: أن يعبده المصلون، أي المؤمنون، وخص جزيرة العرب لأن الدين ح لم يتعد عنها، ولعله إخبار عما جرى بين الصحابة. نه ومنه ح علي في الحج: فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"محرشًا"على فاطمة، أراد بالتحريش هنا ذكر ما يوجب عتابه لها. وفيه: أن رجلًا أخذ من آخر دنانير"حرشا"جمع أحرش وهو كل شيء خشن، أراد أنها كانت جديدة فعليها خشونة النقش.
[حرشف] في ح حنين: أرى كتيبة"حرشف"ورجال، الحرشف الرجالة، شبهوا بالحرشف من الجراد، وهو أشده أكلا، يقال: ما ثم غير حرشف رجال، أي ضعفاء وشيوخ، وصغار كل شيء حرشفه.
[حرص] في ح الشجاج:"الحارصة"وهي التي تحرص الجلد أي تشقه، يقال: حرص القصار الثوب، إذا خرقه بالدق، كذا في صح. ك: ستحرصون، بضم راء وكسرها.
[حرض] نه فيه: ما من مؤمن يمرض مرضًا حتى"يحرضه"أي يذيبه ويسقمه، من أحرضه المرض فهو حرض وحارض إذا أفسد بدنه وأشفى على الهلاك. وفي ح الرؤيا عن الميت: قال: جئنا ربا رحيمًا غفر لنا كلنا غير"الأحراض"وهم الذين يشار إليهم بالأصابع أي اشتهروا بالشر، وقيل: من أسرفوا في الذنوب فأهلكوا أنفسهم، وقيل: الذين فسدت مذاهبهم. والإحريض هو العصفر. والحرض بضمتين واد عند أحد. وحراض بضم حاء وخفة راء موضع قرب مكة، قيل: