تسلخ. وفيه: إن حابيًا خير من"زاهق"الزاهق سهم يقع وراء الهدف ولا يصيب، والحابي ما يقع دون الهدف ثم يزحف إليه ويصيب، أراد أن ضعيفًا يصيب الحق خير من قوى يخطئه. غ:"الزاهق"السمين والمهزول.
[زهل] نه: في شعر كعب:
يمشي القراد عليها ثم يزلقه ... عليه لبان وأقراب"زهاليل"
أي مُلس جمع زهلول والأقراب الخواصر.
[زهم] في ح يأجوج وتجأى الأرض من"زهمهم"هو بالحركة مصدر زهمت يده، والزهم بالضم الريح المنتنة، أي ينتن الأرض من جيفهم. ط: ملأ"زهمهم"بضم زاي وفتح هاء جمع زهمة الريح المنتنة وبالحركة مصدر والثاني أكثر رواية.
[زها] نه: فيه: نهي عن بيع الثمر حتى"يزهى"وروى: حتى يزهو، زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته وأزهى إذا احمر واصفر، وقيل هما بمعنى الاحمرار والاصفرار، ومنهم من أنكر يزهو وآخر ينكر يزهى. ك: ما"تزهى"بفتح ياء على الحكاية وسونها فهو فعل موضع المصدر. ط: أي ما معناه. ن: لا تنبذوا"الزهو"بفتح زاي وضمها البسر الملون بدا فيه حمرة أو صفرة وطاب. وحتى"تزهو"كذا ضبطوه، والخطابي صوب تزهى بالضم. نه:"زهاء"ثلاثمائة، أي قدرها، من زهوت القوم إذا حزرتهم. ن: هو بضم زاي ومد، وفي رواية مابين السنين إلى الثمانين، قالوا: هما قضيتان. نه: ومنه: إذا سمعتم بناس من قبل المشرق أولى"زهاء"يعجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة، أي ذوي عدد كثير. وفيه: من اتخذ الخيل"زهاء"ونواء على أهل الإسلام فهي عيه وزر، هو بالمد والزهو الكبر والفخر، زهى الرجل فهو مزهو يتكلم بلف المفعول وإن كان بمعنى الفاعل، وزها يزهو لغية. ومنه: إن الله تعالى لا ينظر إلى العامل"المزهو". وح عائشة: إن جاريتي"تزهى"أن تلبسه في البيت أي تترفع عنه ولا ترضاه، تعني درعًا كان لها. ط: أي لا ترضى أن تلبس في البيت فضلًا أن تخرج بها. ك: تزهى بفتح