فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 3305

والمشهور في جمعه أدم. ك: قبة حمراء من"أدم"بفتحتين أي جلد. وكذا وشاح من"أدم". وفي ظروف الأدم. ط: علماؤهم شر من تحت"أديم"السماء أي وجهها، وأديم الأرض صعيدها"من عندهم تخرج الفتنة"أي يستقر ضررهم فيهم ويتمكن منهم كل التمكن.

[أدا] نه فيه: جيش"آدى"شيء واعده أي أقوى شيء يقال أدنى عليه بالمد أي قوني، ورجل مؤد أي تام السلاح كامل أداة الحرب. ومنه ح: أرأيت رجلًا خرج"مؤديًا"نشيطا. ق: هو بسكون همزة وخفة ياء أي كامل أداة الحرب. قوله لا نحصيها أي لا نطيقها، وقيل: لا ندري أمعصية أو طاعة. قوله: وإذا شك في نفسه يزيدان من التقوى أن لا يتقدم فيما شك حتى يسأل من عنده علمه، وأوشك أن لا تجدوه أي يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة. نه ومنه: وإنا لجميع حاذرون قال: مقوون"مؤدون"أي كاملو أداة الحرب. وفيه: لا تشربوا إلا من ذي"إداء"بالكسر والمد: الوكاء وهو شداد السقاء والإداوة بالكسر إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة وجمعها أداوى. وفيه:"لأستأدينه"عليكم أي لأستعدينه فالهمزة بدل من العين يريد لا شكون إليه فعلكم لينصفني منكم. ط:"لتؤدن"الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ببناء مجهول ورفع الحقوق، وقيل: بضم دال ونصب حقوق والفعل للمخاطبين وغلبوا على الغائبين وغير العاقلين. ك: ليستعير"أداة"أي آلة الحرب من سلاح ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت