فهرس الكتاب

الصفحة 1170 من 3305

فهمه وعقله كالسكر من الشراب. وفيه: باب"سكر"الأنهار، هو بفتح فسكون من سكرت النهر إذا سددته. غ: (( تتخذون منه"سكرًا") )أي مسكرًا، وكان هذا قبل تحريم الخمر. و (("سكرت"ابصارنا ) )سدت ومنعت النظر، أو لحقها ما لحق شارب المسكر. ش: (( لفي"سكرتهم"يعمهون ) )أي ضلالهم من ترك البنات يتحيرون.

[سكركة] نه: فيه:"السكركة"بضم سين وكاف وسكون راء هو الغبيراء ونوع من الخمور يتخذ من الذرة وهى خمر الحبشة، وهو لفظ حبشى فعربت، وقيل: السقرقع.

[سكرجة] فيه: لا أكل في"سكرجة"بضم سين وكاف وراء وتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الأدم، وهى فارسية، وأكثر ما يوضع فيه الكوامخ ونحوها. ك: هو بمضمومات وشدة راء وصوب فتح راء. ط: ويوضع فيه الشهيات من الجوارشيات ونحوها من المخللات حول الأطعمة للتشهى والهضم، وقيل: هي قصاع صغار والأكل فيها تكبر إنه علامة البخيل.

[سكع] نه: فيه: وهل يستوى ضلال قوم"تسكعوا"أي تحيروا، والتسكع التمادى في الباطل.

[سكك] فيه: خير المال"سكة"مأبورة، هي الطريقة المصطفة من النخل، ومنها السكك للازقة لاصطفاف الدور فيها. ج: والسكة موضع كان يسكنه الرجال المرتبون من رباط أو قبة. وفيه ح: نهى عن كسر"سكة"المسلمين الجائزة فيما بينهم، أراد الدينار والدراهم المضروبة لأنهما طبعتا بالحديدة واسمها السكة - ومر في بأس من ب. وح: ما دخلت"السكة"دار قوم إلا ذلوا، هي التى تحرث بها الأرض أي أن المسلمين إذا اقبلوا على الدهنقة والزراعة شغلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت