[رجف] نه فيه: اذكروا الله، جاءت"الراجفة"تتبعها الرادفة، الراجعفة النفخة الأولى التي يموت لها الخلائق، والرادفة النفخة الثانية التي يحيون لها يوم القيامة. ط: وهي صيحة عظيمة مع اضطراب كالرعدة ترجف عندها الجبال والأرض، جاءت الموت بما فيه من أحوال القبر والقيامة. نه: وأصل الرجف الحركة والاضطراب. ومنه: فرجع بها رسول الله"ترجف"بها بوادره. ك: بضم جيم أي يخفق ويضطرب، رجع أي صار بسبب تلك الضغطة تضطرب، أو رجع بتلك الحالة أو تلك الآيات تضطرب لحمته بين المنكب والعنق. ط:"ترجف"بأهلها، أي تتزلزل وتضطرب بسبب أهلها لينفض إلى الدجال الكافر والمنافق. ن: ومنه"رجف"بهم الجبل، وروى: زحف، أي تحرك. ومنه: فأخذتني"رجفة"وروى: وجفة، وهما بمعنى الاضطراب. قا ومنه: و"المرجفون"في المدينة"يرجفون أخبار السوء عن سرايا المسلمين ونحوها. ش: من"ارجاف"المنافقين، أي من خوضهم في الأباطيل، من أرجف إذا أتى بخبر لا أصل له. ومنه: و"الأراجيف"الطارية، أي أحاديث لا أصل لها."
[رجل] نه فيه: فهي عن"الترجل"إلا غبا، الترجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه، كأنه كره كثرة التنعم والترفه، والمرجل والمسرح المشط، ويتم في مشط. وفيه: كان شعره صلى الله عليه وسلم"رجلا"أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما. ك شعر"رجل"بكسر جيم، وقيل: